حرس الحدود تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عبر الحدود الأردنية السورية خبير: الاردن قِبلة الاستثمار في المنطقة أبو رمان : وزارة الثقافة مظلومة الغرايبة : الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يتيح فرصا كبيرة في المستقبل التربية تباشر بإلغاء رخصة مدرسة خاصة في عمان الطراونة يتوصل لاتفاق مع ممثلي البلديات على وقف الإضراب لمدة اسبوعين طعيمه رئيسا والعتوم مقررا للجنة الرد على خطاب العرش النائب حابس الفايز يؤكد عزمه جمع تواقيع نيابية لطرح الثقة بالغرايبة 30 شركة تخليص تباشر عملها في معبر جابر استطلاع فلسطيني : (61.0%) تعارض فكرة إقامة الكونفدرالية مع الاردن وزير الأوقاف يستقبل مفتي القدس العرموطي يسأل عن اراضي الخزينة التي سجلت بأسم الجيش... وثيقة "الادارية" ترد دعوى ضد رئيس ديوان المحاسبة تكدس النفايات في الطفيلة مع استمرار إضراب عاملي البلديات... صور "المهندسين" تطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها واستعادة اراضي الباقورة والغمر


القسم : سياحة و آثار
«أم الوليد» قرية غنية بالآثار والكنوز التاريخية تحتاج إلى إعادة تأهيل
نشر بتاريخ : Sat, 24 Mar 2018 11:06:19 GMT
ناطق نيوز-بترا

 تكتشف في قرية أم الوليد التابعة للواء الجيزة (زيزيا)، كنوزا تاريخية تمتد إلى حضارات قديمة، حيث تحتضن الكثير من الآثار مثل القصور والقلاع والمساجد، بحسب دراسات أثرية، لكن مواطنين يعتبرون أن هذه المنطقة تحتاج الى اعادة تأهيل ليتم وضعها على خريطة الأردن الأثرية كونها تعود لعدة حضارات قديمة.
ويؤكد مواطنون أن القرية تحتاج لترميم الأماكن الأثرية التي من شأنها تعزيز السياحة وجذب السياح لزيارتها والمكوث فيها كما كانت قبل سنوات، إذ فيها أماكن عديدة يمكن أن تجذب السياح مثل القلاع التاريخية متعددة الاستخدامات كالقلاع العسكرية والاستراحات والأسواق، إضافة إلى تواجد أنفاق وسدود وآبار ومغر تعود إلى عصور تاريخية خلّفتها حضارات قديمة منذ العصور اليونانية والرومانية والأموية.ويطالب الاهالي يطالبون بوضع منطقتهم على خريطة السياحة الاردنية.
يؤكد رئيس مجلس بلدي أم الوليد حمزة الدهامشة إن العديد من تلك المواقع الاثرية في القرية مهملة، وتعرضت للتدمير والتهميش وسوء الاستخدام من قبل العديد من الأشخاص الذين لا يعرفون أهميتها الأثرية والتاريخية. ويطالب الجهات المعنية الاهتمام بالمنطقة كونها واقعة بين طريق المطار وبالقرب منها منطقة أم الرصاص التي يرتادها السياح على مدار العام.
بعثات اثرية عثرت على فخاريات وعملات قديمة وسدود تشير الدراسات إلى أن هذه القرية ازدهرت في عهد بني أمية الذين أقاموا فيها السدود على الأودية وبنوا قصراً ويدعمه سوره الخارجي بـ15 برجاً نصف دائري، ويقع المدخل الرئيسي في البرج في النصف الدائري الشرقي، ويتألف نظام القصر من فناء أوسط مربع الشكل وحوله خمسة بيوت تضم 23 غرفة، كما يتواجد مسجد يبعد 600 متر شرق القصر، وله مدخلان الأول إلى الشرق وأمامه فناء مستطيل والثاني باتجاه الشمال وكان سقفه محمولاً على أربع دعامات، بينها قناطر (جمع قنطرة وهو الجسر المتقوس)، وتعلوها دعامات خشبية، حيث يدل العمران على الحقبة الأموية.
 وكانت بعثة سويسرية - بحسب دراسة أجرتها دائرة الآثار العامة- زارت القرية عام 1988، وعثرت على العديد من الأواني البرونزية التي ضمت عدة أباريق وصحاف (آواني طعام) ومباخر وأجملها مبخرتين ذات غطاء مزين بالنقوش.
أما الجرار والأباريق الفخارية فهي مدهونة بخطوط بألوان البني الغامق، وتم ترميمها في مختبرات جنيف وتدل على مجتمع متقدم كان ينعم بحياة أرستقراطية مرفّهة، ودلت هذه الأواني أن القصر ظل مأهولاً من القرن الثامن حتى التاسع الميلادي.
ووفق مساعد مدير مديرية آثار مأدبا خالد الهواورة، فإنه ومن خلال المسوحات وأعمال التنقيب التي جرت في هذه القرية تبين بأنها كانت مستوطنة منذ العصور اليونانية والرومانية.
القرية لا يوجد فيها طرق ولا لوحات ارشادية مع التأكيد على وجود الاثار في القرية ومن أهمها» قلعة الهري»، التي يختلف علماء الاثار باصولها إن كانت نبطية أو مؤابية، وفيها أبراج مراقبة ما يثبت انها استخدمت كمواقع عسكرية، إلا ان مدير مديرية آثار مادبا باسم المحاميد يعتبر ان القرية تحتاج إلى تأهيل ولذلك لم تدرج على قائمة الخط السياحي لجذب السياح اليها، خاصة ان الطرق في القرية غير مؤهلة ولا يوجد فيها لوحات ارشادية للتعريف بالمناطق الاثرية وارشاد السياح.
واكد المحاميد أن القرية سيتم وضعها على خطط المديرية العام المقبل للاهتمام بالمواقع السياحية والاثرية، لافتا الى ان مديرية الاثار وبالتعاون مع بلدية الجيزة منعت البناء في المنطقة الاثرية أو فتح شوارع حول المواقع الاثرية، الا بموافقة من دائرة الاثار العامة للمحافظة على القيمة الاثرية التي تملكها.
وشدد على ضرورة توعية السكان بأهمية الاثار المتواجدة من حولها، مثلما اكد دعم المديرية لشباب المنطقة لتقديم مبادرات وأنشطة للمساهمة في الحفاظ على الاماكن الاثرية.
ولفت الى عدم وجود مشاريع ترميم للمناطق الاثرية في القرية في الوقت الحالي، حيث اجرى اخر ترميم في القرية في العام 1999، وشمل المسجد والقصر التاريخي.
يجمع سكان القرية بحسب وثائق أن والدة الوليد بن عبدالملك بن مروان سكنت القصر أثناء فترة «الأموية الذهبية» لحكم عبدالملك بن مروان الذي تولى فيه ابنه الوليد، وحكم بلاد الشام.
وسميت القرية نسبة الى «ولادة بنت العباس» باسم «ام الوليد» والتي سكنت القصر وكانت القرية مصيفا لها.



أحدث الاخبار
حرس الحدود تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عبر الحدود الأردنية السورية
خبير: الاردن قِبلة الاستثمار في المنطقة
أبو رمان : وزارة الثقافة مظلومة
اخبار متعلقة
معاوية إبراهيم يحاضر عن مواقع التراث العالمي في الأردن
قرية سياحية تبحث عمن يشتريها بأقل من 5 ملايين دولار
مبادرة اعلامية وطنية لتصوير الاماكن السياحية والاثرية... صور
الأردن: واجهة جذب سياحي ومقصد رئيس للزوار
«أم الوليد» قرية غنية بالآثار والكنوز التاريخية تحتاج إلى إعادة تأهيل
أخترنا لكم
محمد عبيدات.. أحد لاعبي مركز فرسان بني كنانة على خطى الكبار يسير.. وبحفظ الرحمن يستنير...صور
اجواء خريفية معتدلة
لا تضع هذه الأشياء على مكتبك أثناء العمل لتتجنب المتاعب
المنتخب الوطني يلتقي وصيف كأس العالم وديا الاثنين
الأمير علي يوضح موقفه من الترشح لانتخابات الاتحاد الاسيوي والفيفا