الدكتور طارق ماجد القرالة مبارك التخرج الدكتور عمر الخشمان يكتب...في ذكرى عيد الاستقلال الافتاء تقدر فدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام حماس ترامب تجاه كوريا الشمالية بدأ يفتر الاميرة بسمة تسلم مساعدات " البر والاحسان" للمستفيدين في مخيم حطين برعاية الاميرة عالية تنطلق بطولة التحدي العالمي للقفز في العريان للفروسية وزير الداخلية يترأس اجتماعا للمجلس الامني والحكام الاداريين باربد النائب الحباشنة يوجه سؤالا للحكومة حول انفجار صوامع العقبة العثور على جثة شاب محترقة في اربد تراشق الاتهامات بين نقابة المعلمين ونقابة الاطباء بعد وفاة العتوم الاتحاد الاوروبي يعارض أمريكا ويؤكد على أهيمة الاتفاق النووي الايراني إستدعاء سفراء اسبانيا وسلوفينيا وبلجيكا لتوبيخهم الالكترونيةتغليظ عقوبة الحبس على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية سابقة تاريخية...رجال أعمال يهددون بالاضراب عن الطعام اذا ما تم تمرير قانون الضريبة جلالة الملك يتناول مأدبة الافطار مع رفاق السلاح


القسم : حوارات وتحليلات
الذكرى السبعين للنكبة ...الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
نشر بتاريخ : Wed, 16 May 2018 16:21:27 GMT
الذكرى السبعين للنكبة 
ناطق نيوز-كتب الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان 

 
يصادف الخامس عشر من أيار ذكرى "نكبة" فلسطين هذه الذكرى التي تعيشها الأجيال بكل مرارة وحصره بعدما قامت قوات الاحتلال الصهيوني بارتكاب اكبر جريمة حرب في حق الفلسطينيين وفي حق الإنسانية جمعاء.
إن المجازر الإسرائيلية في غزة وغيرها والتي نشاهدها اليوم وسقط فيها العشرات من الشهداء  والآلاف من الجرحى وتدمير للمنازل لم تكن الأولى في تاريخ الحركة الصهيونية والتي تعد انتهاكا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان وتتمثل في تدمير وتشريد وطرد عدد كبير من الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضية,  ففي عام 1948 تم احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية وتم طرد ما يزيد على 700 إلف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين فتشكلت عشرات المجازر وتم هدم البيوت والمدن والقرى الفلسطينية وكانت الهدف من ذلك طمس للهوية الفلسطينية.
وكان الأردن الأكثر استقبالا للاجئين وقاسمهم لقمة العيش كمهاجرين وأنصار ويشكل التلاحم الأردني الفلسطيني أجمل وأبهى صورة في التلاحم بين الشعبيين الشقيقين, وكانت القيادة الهاشمية المدافعة عن القضية الفلسطينية والتي تعتبر القضية الفلسطينية القضية الأولى وهي لب وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي وشهداء الجيش العربي الأردني يشهد لهم الجميع الذي سقطوا شهداء على ارض فلسطين المباركة. 
    تتزامن هذه المناسبة مع نقل السفارة الأمريكية للقدس هذا القرار الذي قوبل بالرفض الرسمي والشعبي الأردني والفلسطيني والعربي وأيضا الدولي وبداية لانطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة في غزة سقط فيها الشهداء والجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
القدس المحتلة هي عاصمة فلسطين وهي حقيقة لا يلغيها احتلال أو قرار مرفوض يتناقض مع كل القرارات ذات الشرعية الدولية، إن حق الفلسطينيين في قيام دولة حرة مستقلة هو حق مشروع وحتمية تاريخية، عندما يعود الحق لأصحابه وتتخلص الأمة بأذن الله من براثن الاحتلال ويتخلص العالم من عدم الإنسانية التي تمثلت في قتل وتشريد الشعب العربي الفلسطيني. 

إن القدس ستبقى كما كانت عربية إسلامية ولن يسمح لأحد بالمساس بالأقصى أو تعريضه لأي خطر أو تدنيس فنحن معكم أيها الإبطال يا حملة اللواء المقدس بدءا من قيادتنا العربية الهاشمية التي عرفتموها على الدوام معكم تحمل هم القدس في كل مكان وتعتبر حرمتها المقدسة حقا لا يسقط بالتقادم والحكومة التي كانت أول من رفض المساس بالقدس وبشعبنا الأردني الواحد من شتى الأصول والمنابت. 
حفظ الله القدس وأهل القدس وفلسطين من كل مكروه. وسيبقى الأردن نبض الأمة ودرعها، ولنقف مع قيادتنا الهاشمية الحكيمة ولنحافظ على وحدتنا الوطنية وممتلكات بلدنا لأننا حقا نقف بذلك مع إخواننا في الوطن المحتل, لان الوحدة الوطنية والبعد عن التفرقة هي الطريقة الاقوم والأفضل للوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية والاستيطانية. 
رحم الله شهداء الأمة والدعاء إلى الله إن يشفى الجرحى  وستبقى القدس عربية إسلامية.