الملك يرافقه ولي العهد يرعى احتفال القوات المسلحة بالذكرى الحادية والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة "مجلس الكنائس": نحترم العهدة العمرية ونعطي الوصاية للهاشميين للحفاظ على الاماكن المقدسة مندوبا عن الملك .. الأمير الحسن يبدأ زيارة إلى نيوزلندا النائبان زيادين:الوصاية الهاشمية هي من حافظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مجلس العاصمة: الاردنيون على قلب رجل واحد خلف الملك أمين مفتاح كنيسة القيامة :نجدد العهد والوعد للوصاية الهاشمية بعهدة عميد الهاشميين الفايز يستذكر ذكرى الكرامة ويدين جريمة نيوزلندا الارهابية الرزاز: كلنا مع الملك حكومة وشعبا شاء من شاء وأبى من أبى الأعيان يرفض اعفاء ابناء غزة من تصاريح العمل "العمل": ضبط 67 عاملا وافدا مخالفا انقلاب بحالة الطقس اليوم .. تفاصيل ترفيعات واحالات الى التقاعد في الامن العام - اسماء توقيف مقاول ومهندس بالجويدة جراء تجاوزات بتنفيذ طريق بالجنوب الرزاز: الحكومة ومنذ اليوم الأول لفاجعة البحر الميت وسيول عمان تحملت مسؤولياتها تجاه ما حدث مؤتمر صحفي لـ 6 وزراء للحديث عن فاجعة البحر الميت

القسم : حوارات وتحليلات
الإيمانُ الإسلاميُّ الحقُّ يقينيٌّ
الإيمانُ الإسلاميُّ الحقُّ يقينيٌّ
نشر بتاريخ : Tue, 30 Oct 2018 17:24:14 GMT
ناطق نيوز- بقلم : الشيخ علي الحلبي 

قرأتُ مقالاً عقائدياً(!) سوّده بعضُ المتهوّكين-ممن يظنّون أنفسَهم مثقّفين!-بناه على تصوُّراتِ (قد..!)، و(قد..!)-الخاويةِ-مراراً وتكراراً!-ممّا يتنافى أقلُّه(!)مع أبجديّاتِ الاعتقاد الإسلاميِّ الحقّ-الجازم الحازم-!!

وقد قال كاتبٌ فاضلٌ-في تفسير قول الله –تعالى-:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا}-ما فحواهُ-:
«فاشترط -لصحّة إيمانهم-: عدمَ الريبة، وهي: الشكّ والظنّ.
و(الشكّ) هو: عدم اليقين، والتردّد بين شيئين، وعدم القطع بالصحّة أو البطلان، أو الخطأ أو الصواب-ونحوِها-:{مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ}!!
وعدمُ وجود القطع واليقين هو مِن (الريب)، و(الشك).
وإنّ مِن أساسيات الإسلام الحقّ: وجودَ (اليقين) في التوحيد والإيمان.
فالتوحيد والإيمان لا يُغْنِي فيهما إلا اليقين الجازم؛ ولهذا عَدَّه العلماءُ شرطًا أساسيًّا مِن شروط (لا إله إلا الله). 
وقد جاء (الشك)، و(الريب)-في القرآن الكريم-وصفاً للمنافقين، وعقائدهم الفاسدة:
فقال اللهُ-تعالى-: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}.
وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ: لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ -غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا- إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
فاشترط في دخول قائلها الجنة: أن يكون مستيقنًا بها قلبُه، غيرَ شاكّ فيها.
وإذا انتفى الشرطُ انتفى المشروطُ.
وكثيرٌ(!)من الذين يحسَبون أنفسَهم مثقّفين(!)-مِن مغروري أدعياء الإيمان اللامحدود(!)-لا يعتقدون أيّةَ عقائد جازمة! إلا حقّ الفرد في الحرية الشخصية(!)-والتي مِن ضمنها-عندهم!-: (حرية الفِكر)، أو قُل: (...الكفر!)-!
وعند تأمُّل ما تقدّم: يتبين-جَزماً-: أنّ أدعياء الإيمان اللامحدود(!) يُصحّحون العقائد المتناقضة، والأفكار المتعارضة-كيفما كانت!-، ولا يجزمون بأيّة حقيقة عقدية-وجوديّة، أو تخيُّليّة!-:
*فالمنتسب للإسلام -منهم- يعتقد أن إسلامه صحيحٌ! يحتمل الخطأ! 
*وعقيدة الآخَر (الكافر) خطأ يحتملُ الصواب! 
*ويرفضون الجزمَ العقائدي في كِلا جانِبَيِ الصحّة أو البطلان-معاً!-ناقضاً ومنقوضاً-!!!
وهذا هو (الشكُّ) الـمُنافي لصحّة الإيمان الإسلاميِّ الحقّ-بعينه-!!
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾...

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر