النائب الحباشنة يكتب... فيلم الرزاز السفير الكويتي في عمان : القضية الفلسطينية هي بوصلة اهتمامتنا بيان صادر عن مجلس نقابة المعلمين الأردنيين الملك في وداع ولي عهد أبوظبي لدى مغادرته عمان الكرك: وفاة شخص بحادث تصادم بمنطقة السلطاني الملك يعقد مباحثات مع ولي عهد أبوظبي في قصر الحسينية أكاديميون: مولد الرسول المصطفى اطلق تاريخا جديدا للعالم المخدرات تحبط محاولة تهريب ١١٨ الف حبة مخدرة وتلقي القبض على المتورط في العقبة الملك يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الملك في مقدمة مستقبلي ولي عهد أبوظبي لدى وصوله إلى عمان دائرة الإفتاء تقيم احتفالا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف المصري: بالارادة نستطيع النهوض والخروج من الوضع الراهن "التربية" تعلن جدول امتحان شتوية التوجيهي المقبلة يوم غد الملك عبر تويتر: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ أردني رئيساً لبعثة جامعة الدول العربية في البرازيل.


القسم : حوارات وتحليلات
الإيمانُ الإسلاميُّ الحقُّ يقينيٌّ
نشر بتاريخ : Tue, 30 Oct 2018 17:24:14 GMT
ناطق نيوز- بقلم : الشيخ علي الحلبي 

قرأتُ مقالاً عقائدياً(!) سوّده بعضُ المتهوّكين-ممن يظنّون أنفسَهم مثقّفين!-بناه على تصوُّراتِ (قد..!)، و(قد..!)-الخاويةِ-مراراً وتكراراً!-ممّا يتنافى أقلُّه(!)مع أبجديّاتِ الاعتقاد الإسلاميِّ الحقّ-الجازم الحازم-!!

وقد قال كاتبٌ فاضلٌ-في تفسير قول الله –تعالى-:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا}-ما فحواهُ-:
«فاشترط -لصحّة إيمانهم-: عدمَ الريبة، وهي: الشكّ والظنّ.
و(الشكّ) هو: عدم اليقين، والتردّد بين شيئين، وعدم القطع بالصحّة أو البطلان، أو الخطأ أو الصواب-ونحوِها-:{مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ}!!
وعدمُ وجود القطع واليقين هو مِن (الريب)، و(الشك).
وإنّ مِن أساسيات الإسلام الحقّ: وجودَ (اليقين) في التوحيد والإيمان.
فالتوحيد والإيمان لا يُغْنِي فيهما إلا اليقين الجازم؛ ولهذا عَدَّه العلماءُ شرطًا أساسيًّا مِن شروط (لا إله إلا الله). 
وقد جاء (الشك)، و(الريب)-في القرآن الكريم-وصفاً للمنافقين، وعقائدهم الفاسدة:
فقال اللهُ-تعالى-: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}.
وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ: لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ -غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا- إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
فاشترط في دخول قائلها الجنة: أن يكون مستيقنًا بها قلبُه، غيرَ شاكّ فيها.
وإذا انتفى الشرطُ انتفى المشروطُ.
وكثيرٌ(!)من الذين يحسَبون أنفسَهم مثقّفين(!)-مِن مغروري أدعياء الإيمان اللامحدود(!)-لا يعتقدون أيّةَ عقائد جازمة! إلا حقّ الفرد في الحرية الشخصية(!)-والتي مِن ضمنها-عندهم!-: (حرية الفِكر)، أو قُل: (...الكفر!)-!
وعند تأمُّل ما تقدّم: يتبين-جَزماً-: أنّ أدعياء الإيمان اللامحدود(!) يُصحّحون العقائد المتناقضة، والأفكار المتعارضة-كيفما كانت!-، ولا يجزمون بأيّة حقيقة عقدية-وجوديّة، أو تخيُّليّة!-:
*فالمنتسب للإسلام -منهم- يعتقد أن إسلامه صحيحٌ! يحتمل الخطأ! 
*وعقيدة الآخَر (الكافر) خطأ يحتملُ الصواب! 
*ويرفضون الجزمَ العقائدي في كِلا جانِبَيِ الصحّة أو البطلان-معاً!-ناقضاً ومنقوضاً-!!!
وهذا هو (الشكُّ) الـمُنافي لصحّة الإيمان الإسلاميِّ الحقّ-بعينه-!!
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾...