النائب الحباشنة يكتب... فيلم الرزاز السفير الكويتي في عمان : القضية الفلسطينية هي بوصلة اهتمامتنا بيان صادر عن مجلس نقابة المعلمين الأردنيين الملك في وداع ولي عهد أبوظبي لدى مغادرته عمان الكرك: وفاة شخص بحادث تصادم بمنطقة السلطاني الملك يعقد مباحثات مع ولي عهد أبوظبي في قصر الحسينية أكاديميون: مولد الرسول المصطفى اطلق تاريخا جديدا للعالم المخدرات تحبط محاولة تهريب ١١٨ الف حبة مخدرة وتلقي القبض على المتورط في العقبة الملك يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الملك في مقدمة مستقبلي ولي عهد أبوظبي لدى وصوله إلى عمان دائرة الإفتاء تقيم احتفالا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف المصري: بالارادة نستطيع النهوض والخروج من الوضع الراهن "التربية" تعلن جدول امتحان شتوية التوجيهي المقبلة يوم غد الملك عبر تويتر: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ أردني رئيساً لبعثة جامعة الدول العربية في البرازيل.


القسم : حوارات وتحليلات
شيطنة إيران !؟ لا .. إيران هي الشيطان
نشر بتاريخ : Tue, 06 Nov 2018 12:26:55 GMT
 
بقلم : عوض الملاحمه / مستشار أعمال
بداية لا بد من توضيح ان من حق الدول ان تبحث عن مصالحها ، لكن هذا البحث عن المصالح يجب ان لا يتعارض مع القيم الدولية النبيلة التي تحكم علاقات الدول ، وان لا يكون فيه تعدٍ سافر على مصالح وسيادة دولٍ اخرى بل يجب ان يتم ضمن تفاهمات مع تلك الدول ، و ان يكون ضمن ضوابط اخلاقية وقانونية تحكمه ، وإلا أصبح إعتداءاً وتغولاً على الغير ، خاصة مع الدول المجاورة ، لانه لا يمكن تغيير الجغرافيا ، او نقل دولة من مكان الى آخر رفضاً لجيرة دولة أخرى . وموضوعنا هنا هو إيران ، تلك الدولة الجارة والمشاطئة لعدد كبير من الدول العربية ، وقد كان السائد في الوطن العربي الإجماع على ان إيران دولة عدوة ، لكن أصاب هذا الإجماع العربي تصدعاً ليس باليسير ، ولا يمكن تجاهله في السنوات الاخيرة ، وتحديداً منذ تدخل إيران في الصراع السوري. وللتوعية والتذكير ، ولتوجيه بوصلة الرأي العربي وتصحيح مساره الى الحقيقة ، أودّ ان أُذكر بالاتي : لابد من التذكير بأطماع ايران، ومنذ أيام حكم الشاه ، ومنها ، أطماعها لا بل إبتلاعها عربستان ، واحتلالها للجزر الاماراتية ( طنب الصغرى ، وطنب الكبرى ، وأبو موسى ) ، وأطماعها التي لا تخفَ على أحدٍ في الكويت ، والبحرين ، والسعودية ، والعراق ، وفي العراق يكمن الخطر الأكبر ، خاصة منذ ثورة الخميني ، حيث تمت أدلجة الأطماع وتغليفها بطابع ديني وانتهاج سياسة تصدير الثورة والعزف على وتر الطائفية باستغلال المناطق التي يتواجد فيها الطائفة الشيعية خاصة في الكويت والبحرين والسعودية ولبنان والعراق . ففي العراق ، وضمن تفاهمات ، لا بل مؤامرات ، إيرانية ، صهيونية ، أمريكية ، خلال حربي الخليج الاولى والثانية ، تم الاتفاق على إطلاق يد إيران في العراق ، حيث بدأت ايران في إستثارة النعرة الطائفية لدى بعض شيعة العراق ، إعتماداً على فئة من أصول عراقية ، لكنها عميلة لإيران ، تربت في مدارسها ، وارتبطت مع مخابراتها ، وأصبحت تأتمر بأمرها ، كما استغلت ايران حربي الخليج لإدخال وتوطين اكثر من مليون ونصف إيراني شيعي الى العراق وتجنيسهم للتغيير الديموغرافي في جنوب العراق تحديداً ، وها هي ايران الان تصول وتجول ، لا بل وتحكم العراق العظيم بواسطة عملاء عراقيي النسب ، إيرانيي الولاء ، وخير دليل على ذلك ما صرح به المسؤول الإيراني الكبير قاسم سليماني عندما قال ان العراق عادت الى ايران وأنهم يحكمون اربع عواصم عربية . أما الذين خُدعوا من العرب وأصبح هواهم إيراني ، منذ تدخل ايران في الصراع السوري ، وأنهم هم الذين انقذوا سوريا من الانهيار والتقسيم الى دويلات ، نقول لهم ، نعم لقد احدث التدخل الإيراني فرقاً ، لكن الذي انقذ سوريا هو التدخل الروسي المباشر والقوي ، والدليل على ذلك ، ان التدخل الإيراني احدث فرقاً في بدايات الصراع فقط ، حيث بدأت الأوضاع تتراجع بشكل خطير ولولا التدخل الروسي المباشر لضاعت سوريا . هذا جانب ، أما الجانب الأهم الذي علينا ان نفهمه ونعي أبعاده ، هو ان التدخل الإيراني ليس تدخلاً للحفاظ على سوريا وإنما لاختراقها والتمكن منها والسيطرة عليها وتغيير ديموغرافيتها ..الخ ، وهذا يعني ان مصلحة ايران كدولة هي محركها الاول . وعليه ، ورداً على من يتبنون فكرة شيطنة ايران ، أقول لهم ، لا ، لم يتم شيطنة ايران مطلقاً ، لان إيران هي الشيطان بنفسه ، وعداؤها للعرب جينياً بأصولهم الفارسية المجوسية ، ولَم يسجل التاريخ ولن يسجل موقفاً غير ذلك .
اكتب رسالة...