شركة توزيع الكهرباء توقع اتفاقية مع امنية لتوريد عدادات ذكية البوتاس تحقق 150% نمو في الأرباح التشغيلية خلال الربع الأول البوتاس تدعم "عامل يكرم عامل" مكتبة الكونغرس الامريكي تشتري عشرات النسخ من كتاب د. ذيب القراله رفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على ترشيحه أميناً عام لـ"آركو" مجلس إدارة شركة البوتاس العربية يعين الدكتور معن النسور رئيساً تنفيذياً جديداَ للشركة شركة البوتاس العربية توزّع (100) مليون دينار أرباحا نقدية على مساهميها الفراية يحصل على درجة الماجستير في علم النفس عشيرة الهباهبة تكرم مدير الأمن الوقائي السابق العميد طارق الهباهبة... صور بدء المؤتمر الدولي الثاني حول دور المرأة في صناعة جيل قيادي وبناء اقتصاد مستدام... صور الطراونة: الأردنيون موحدون خلف قيادتهم في الدفاع عن القدس الطراونة ينقل رسالة شفوية من الملك لأمير قطر لارجاني خلال لقاء الطراونة: نقدر جهود الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية والوصاية على القدس رئيس الوزراء القطري يستقبل الطراونة في الدوحة اللاعب ركان مؤيد المحمود..طموح رياضي نحو مستقبل واعد... صور

القسم : برلمانيات
النائب الحباشنة يكتب... فيلم الرزاز
النائب الحباشنة يكتب... فيلم الرزاز
نشر بتاريخ : Tue, 20 Nov 2018 23:00:03 GMT
ناطق نيوز- كتب النائب الدكتور صداح الحباشنة

   السؤال الذي يطرح نفسه كيف إستطاع الرزاز تهيئة الأجواء لتمرير مشروع قانون الضريبة المجحف؟.
   الملاحظ أن مشروع قانون الضريبة المجحف الذي تم اقراره من قبل مجلس النواب (الساقط شعبيا) وهو نفس مشروع قانون الضريبة الذي كان السبب في سقوط حكومة الملقي الغير مأسوف على رحيلها.
    والغريب في الأمر هذه المرة هو حالة الصمت والسكوت  التي رافقت عملية الإقرار لهذا المشروع قانون وخاصة من قبل الحراكات والنقابات اللذان كان لهما الفضل بقيادة المشهد خلال حراك الدوار الرابع وباقي الحراكات التي اشتعلت في  مختلف انحاء الأردن.
    وحقيقة الأمر أن عملية اختفاء الحراكات والنقابات لم تأت من فراغ.
   فمنذ اللحظة الأولى لتكليف حكومة الرزاز وضعت نصب عينيها مخطط لتمرير هذا المشروع قانون الجائر الذي  وضعته الحكومة السابقة وبمباركة من مجلس النواب.
   ولتمرير هذا المشروع قانون فقد اتبع الرزاز عدة طرق لتحييد النقابات وتفكيك الحراكات ويمكن تلخيص ذلك بمايلي:
اولاً: سحب مشروع قانون الضريبة الذي وضعته حكومة الملقي لتهدئة حالة الغليان التي كانت سائدة في الشارع الأردني.
ثانياً: استخدام سياسة العصا والجزرة مع قيادات وشباب الحراكات.
أ- حيث  استخدم الجزرة وذلك عن طريق الدخول مع بعض شباب الحراك بمفاوضات  ادت إلى توزير وزير الإتصالات مثنى الغرايبة ووزير الثقافة والشباب محمد ابو رمان.
وتوزير المؤيدين والمتعاطفين مع الحراكات مثل توزير وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة جمانة غنيمات.
ب- اما الطريقة الأخرى فقد استخدم العصا وذلك عن طريق اعتقال بعض قيادات الحراك.
ثالثا: اما الطريقة الأخرى فكانت عن طريق الدخول بمفاوضات مع النقابات لتحييدهم وذلك عن طريق تحقيق بعض المطالب لهم مثل الموافقة على قائمة التسعيرة الجديدة للأطباء هذا من ناحية ومن ناحية اخرى قامت الحكومة بتحذيرهم وتهديدهم وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن أي حالة معارضة او رفض قد تنشأ في الشارع كما حصل خلال احتجاجات الدوار الرابع وباقي الإحتجاجات وتحذيرهم من  أن دور النقابات هو مهني وليس سياسي.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر