حكومة منتخبة 2020 كما عهدنا الهاشميين وكما عودونا في وطننا الحبيب عطفهم وحبهم لابناء الشعب الاردني وكما تعودنا على مكارمهم الملكية السخية غزة..الفلسطينيون يستعدون لجمعة "المقاومة حق مشروع" ودعوات للتصعيد بالضفة تركيا تحشد قوات على حدود سوريا لشن عملية عسكرية جديدة مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى قرارا هاما بخصوص السعودية مجلس الشيوخ الأمريكي يحمل بن سلمان مسؤولية مقتل خاشقجي عرين البيايضة مبارك الماجستير الأمن العام يدعو الصحفيين الالتزام بالتعليمات والابتعاد عن نقاط التجمعات العشوائية محتجون ينامون في الشارع... صور الأمن العام يعلن مغادرة عدد من المحتجين ساحة احتجاج الرابع بعد استخدام غاز مسيل للدموع... الأمن العام يطالب المحتجين عدم الخروج من ساحة مستشفى الأردن النائب صداح الحباشنة يشارك باعتصام الرابع اغلاقات أمام المحتجين من الوصول للرابع تؤدي إلى نقل الحراك لدوار الشميساني الاوقاف تعلن عن تأجيل موعد انعقاد مؤتمر "نداء إلى المسجد الأقصى" الدكتور قيس المعايطة الف مبارك الترقية


القسم : برلمانيات
المركز الوطني لحقوق الانسان يعقد ندوه بعنوان الجلوة العشائرية بين العرف والقانون... صور
نشر بتاريخ : Thu, 29 Nov 2018 18:10:08 GMT
ناطق نيوز - عبدالحميد المعايطة

عقد المركز الوطني لحقوق الانسان في نادي العاملين في جامعة مؤتة ندوة حول الجلوة العشائرية بين العرف والقانون والتي حضرها محافظ الكرك الدكتور جمال الفايز وعدد من وجهاء وشيوخ ابناء الكرك والمجتمع المحلي وعدد من الاكاديمين 
الدكور موسى بريزات عضو مجلس الامناء في المرك الوطني لحقوق الانسان قال 
ان موضوع الجلوة العشائرية هي احد المشاكل المؤرقة للمرك الوطني لحقوق الانسان وهي الجلوة العشائرية والي كان لها اسبابها ومسبباتها من مشاجرات وقتل وغير ذلك حيث فيما سبق كانت العطوة العشائرية تمنحها سيده  الا ان الجلوة اصبحت عبء علي المجتمع الاردني 
واضاف البريزات كنا نواجه العجز في حل مثل هذه المشاكل والقضايا 
الا اننا التقطنا بادرة من احد الاشخاص الذي رفض الجلوة وطالب بالاحتكام الي القضاء كون الجلوة لها تبعات نفسية واجتماعية ولا نريد المساس بجوهر التراث الذي عاش عليه الاردن ولكن نريد التطوير في العمل وسنحاول طرح بديل عن مثل هذا الموضوع من خلال اليات وقضاء يفرض سيادة القانون واقامة العدل من خلال حلول للمشايخ في الاردن بان يفرض عقاب جماعي عل اشخاص ليس لهم ذنب وسنحاول بناء جسر جديد من خلال محاسبة الجاني والذي سيكون امام القضاء 

رئيس مجلس الامناء وزير العدل الاسبق ايمن عوده قال 
ان مبدأ سيادة القانون هو نقطة الارتكاز في الدولة الاردنية والتي اكد عليها جلالة الملك عبدالله بن الحسين في الورقة النقاشية السادسة وكذلك تاكيدات الحكوما الاردنية السابقة عل مبدأ سيادة القانون وما ذكر في القران الكريم حول هذه المواضيع وهو الاكثر قبولا لدى المواطن 
الذي ميزته الشريعه الاسلاميه 
باقرارها بشخصيته المستقلة ولم يعد مستغربا بان العائلة الواحدة تجد فيها اب صالح و ابن طالح و علينا معالجتها و ان الدستور الاردني تكفل بالحق في الاقامة و التنقل داخل المملكة وان اللوة العشائرية تتناقض مع العقوبة الجماعية وان العرف لا يجيز او يبرر الجلوة بحيث لا يجوز للعرف ان يتنافى مع القانون و كما قال البعض ان الجلوة هي حقنا للدماء في بعض المناطق الجغرافية في الدولة 
واكد عودة : ان قصر الجلوة على والد الجاني و حصرها بسنة واحدة كانت ضمن قرارات الحكومة السابقة وان الجلوة ضرورية في بعض المناطق هي اساءة لاهل المنطقة وعلى سبيل المثال الحاج محمد النوايسة الذي رفض تطبيق الجلوة على اقاربه بعد مقتل ابنه يدل على احترام سيادة القانون و طبق اروع الامثلة لاحترام الحياة الاجتماعية وحصل على تقدير كل اجهة الدولة حيث قام بعيدا عن التنظير بتطبيق القانون ورفض الجلوة 
وطالب عودة ان لا يكون هنالك تغييرات في اطار تحقيق العالة و رفع الظلم عن ابرياء ليس لهم أي ذنب ارتكبه المجرم 

النائب الدكتور مصلح الطراونة اكد ان للقانون قواعد ملزمة و من مصادره الشريع والعرف حيث ان العرف يجب ان لا يخالف القانون و العرف اما ان يكون مستقلا او مكملا و لدينا العديد من الاعراف تطبق , 
وتسائل الطراونة هل الجلوة العشائرية عرف قانوني ؟ 
هل هي ملزمة للدولة لتنفيذ احكام الجلوة العشائرية ؟ 
الدولة والاجهزة الحكومية لم تلتقط رسالة الحاج محمد النوايسة الذي رفض الجلوة حيث ان الجلو لا يمكن ان تلغى بالقانون ولكن تلغى من خلال اجماع عشائري و ان الغاء القوانين العشائرية لعام 1976 كانت الجلوة قبل هذا التاريخ و كذلك قانون محاكم العشائر الذي كان عام 1936 حيث الغيت هذه القوانين ولم تعد عاملة و ان الذي قام بوضعها و خاصة الجلوة سابقا كان هدفه تشتيت المواطنين 
الجلوة العشائرية ليس لها اساس في العرف و القانون وهي مخالفة للدستور و سيادة القانون و قانون العقوبات ولا نستطيع الانتهاء من الجلوة الا من خلال ما قام به الحاج محمد النوايسة  


الدكتور ماجد الرفايعه و الذي اكد على تسليط الضوء على كافة الجوانب في موضوع الجلوة و خاصة الجانب العشائري حيث انها عادة سيئة و ان كان هنالك بعض المبادرات الفردية و التي لم تجد من يسمعها او يقوم بتوسيعها سوى الجهه المستهدفة التي وصلت للجد الخامس 
القضاء مرتبط تماما مع القانون ولو عدنا للجذور التاريخية كات الجلوة موجوده قبل عام 1924 عند البدو لحين صدور قانون محاكم العشائر وبقية الجلوه العشائريه جزء من القضاء العشائري 1976 
و رغم الغاء المحاكم العشائريه بقية الجلوه ولم نستطع ان نقوم بتذليلها تمهيدا لألغائها 


حامد النوايسه باحث و مؤرخ قال : لقد حدد العرب للجلوه من شروق الشمس وحت غروبها وحذروا من القتل ليلا حيث تم تسمية مستقبل الجلوه بناقل العانه والذي يكون دوره حمايه الدخلاء واموالهم و اعراضهم وعليه ابلاغ الطرف الاخر بأن اهل الجاني موجودين لديه وانه كفيلهم خلال فورة الدم والتي يعتبر خلالها الدم مباح .
و  أضاف النوايسه ان اكثر ما نواجهه اليوم هي قضيه العد وهذا غير واضح في المفهوم العشائري , وان العد يبدأ من خلال موروث عقدي يبدأ من القاتل , ومع التقدم الحضاري لابد من اللجوء للقانون .

الدكتور حسين المحادين / استاذ علم الاجتماع والذي تسائل هل نحن جادون في تجاوز هذه المشكله او المعضله في مجتمعنا الاردني الذي نعتز فيه من خلال ارتفاع نسبه التعليم والانحياز للقانون , وأن الشيخ محمد النوايسه كان له نظره مختلفه حيث نظر للموضوع من عدة ابواب , وأنني اتسائل هل كان للحكومه دور في ذلك كما سبق لـرئيس حكومه بأخذ عطوه والدفع عليها من المال العام عكس ما نادىى به جلاله الملك . 
وأن لدينا الكثير من المؤتمرات والاحاديث ولكن علينا التعلم بالقدوه والضبط الاجتماعي الذي يقسم علمين الى قسمين : ضبط خارجي من خلال القانون وضبط داخلي من خلال القيم والدين , ونحن ابناء مجتمع واعي ومثقف ولدينا التسامح لم نعد نلتقي عل صلة القربه ولكننا نقدر العرف العشائري وأهلنا وهنالك الكثير بحاجه الى تعديل , ونبه المحادين من الخطوره بأن تصبح الجلوه وما يتبعها من خراب وتدمير جزءاً من عاداتنا ,
 وطالب بأن يكون هنالك دوراً للمساجد والعلماءء في مثل هذه الامور وأن يلتقي الجميع علىى مصلحة الوطن والانسان فيه من خلال احتكامنا للقانون وان تكون عشائريه النسب لا عشائريه الدوله .

و تحدث في الندوه  محافظ الكرك الدكتور جمال الفايز والذي أكد على وجود أكثر من عشرون جلوه عشائريه في محافظه الكرك وأنه بحاجه ال همه الشيوخ من ابناء الكرك والذين عهد فيهم النخوه وأصلاح ذات البين وحقن الدماء , 

النائب الاسبق عبد الجليل المعايطه الذي اشاد بموضوع الندوه لما فيه الخير لأبناء الوطن بكافة مكوناته الاجتماعيه مؤكداً أن الجلوه اصبحت عقاب جماعي وتهجير قصري لأشخاص ليس لهم ذنب منهم الاطفال وكبار السن وطلبة المدارس والجامعات و الموظفين وأن يكون هناك قانون موحد من حلال الطروح التي قدمت تمهيداً لتخفيف أو الغاء الجلوه العشائريه .


وتم تناول عدداً من الامثله والحلول والنقاش حول موضوع الجلوه العشائريه بين الحضور .

الحقيقة الدولية








أحدث الاخبار
حكومة منتخبة 2020
كما عهدنا الهاشميين وكما عودونا في وطننا الحبيب عطفهم وحبهم لابناء الشعب الاردني وكما تعودنا على مكارمهم الملكية السخية
غزة..الفلسطينيون يستعدون لجمعة "المقاومة حق مشروع" ودعوات للتصعيد بالضفة
اخبار متعلقة
ابو صعيليك : الاردن بحاجة الى نموذج اقتصادي غير تقليدي
الطراونة يطالب بتعليمات ضريبية لتجنيب البورصة مزيداً من الخسائر
ابو رداحة" : يطالب الحكومة في الاهتمام في قطاع الكهرباء والإلكترونية، بمختلف انحاء المملكة...؟
مالية النواب تتوعد زواتي بطرح الثقة
الطراونة عن زواتي: "هي شاطرة تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي"
أخترنا لكم
سعودية تفاجئ زوار متحف اللوفر بتحويل قدور الطبخ للوحة فنية عالمية... صور
تخفيضات "الجمعة السوداء".. تحقيق يكشف الخدعة الكبرى
"زها الثقافي" يطلق مسابقة كبرى في القصة القصيرة والرسم وجوائز مغرية للفائزين
مسرحية ماتريوشكا - أكبر تحدي يخوضه فريق وهج الشمس للفنون المسرحية والفلكلورية... صور
دراسة : 70 % من الأردنيين يعانون من نقص فيتامين (د)