تشييع جثمان الشهيد الجالودي إلى مثواه الاخير في ماحص... صور ملتقى البرلمانيات يعكف إعداد تقرير مفصل حول زيارته لمناطق الجنوب واراضي الغمر المستعادة شكر وتقدير لمدير تربية لواء البادية الشمالية الغربية "غسان الشديفات"... صور النائب حسن السعود ينجح في اقناع العريني بالتوقف عن سيره على الأقدام... صور وزير الزراعة: المباشرة بخطوات عملية لحماية المنتج المحلي انفجار لغم قديم في السلط .. ووفاة مواطن مشتركة الأعيان تُقر قانون "مُعدّل العمل" 125 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة البوتاس العربية بنمو 39% عن عام 2017 "التنمية" تنفي توزيع مساعدات مالية لمن يقل دخله الشهري عن 500 دينار النائب زيادين :إغلاق مصنع الجمل في الكرك سيتسبب بتسريح 1500عامل "ديوان الخدمة" يعلن اسماء الناجحين في الامتحان التنافسي امتحان اللغة الانجليزية لمتقدمي المنح الهنغارية السبت "النزاهة": لا شبهة فساد في قضية اسهم ميقاتي والملكية "الأمانة" تعلن حالة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي عودة 864 لاجئا سوريا الى بلادهم خلال الـ 24 ساعة الماضية

القسم : قضايا عربية ودولية
رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ من آفريقيا الوسطى
رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ من آفريقيا الوسطى
نشر بتاريخ : Sat, 01 Dec 2018 12:58:23 GMT

المنظمة الوحيدة التي تواصل تقديم المساعدات على حدود تشاد


رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة عاجلة استهدفت 40 ألف لاجئ من آفريقيا الوسطى


ناطق نيوز-أنجمينا

 أنهت رابطة العالم الإسلامي، عبر هيئتها العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية، حملة إغاثية عاجلة استهدفت توزيع سلال غذائية لنحو 40 ألفاً من اللاجئين من آفريقيا الوسطى المقيمين في معسكرات اللجوء على حدود جمهورية تشاد، حيث تواصل الرابطة حضورها منذ اندلاع النزاع المسلح في آفريقيا الوسطى واستمرار موجات نزوح سكانها الفارين إلى الدول المجاورة وفي مقدمتها دولة تشاد، وهي المنظمة الإنسانية العالمية الوحيدة التي ما تزال تواصل تقديم المساعدات لأبناء أفريقيا الوسطى النازحين إلى حدود الجمهورية التشادية منذ بداية الأزمة وذلك بدعم كبير تلقاه أعمال الرابطة الإنسانية من الجهات الحكومية والأمنية ذات العلاقة في دولة تشاد، لاسيما بعد أن توقفت المنظمات الدولية الإنسانية عن العمل في هذه المنطقة الحدودية المضطربة لأسباب مختلفة.
وحث معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى العاملين على مواصلة الدعم الإنساني لهذه الفئة المستضعفة المنسيّة، التي يمثل النساء والأطفال الهاربين من الحرب جلّ أفرادها، والحرص على التوسع والتنويع في مدّهم بما يحتاجونه من مستلزمات معيشية، لتشمل علاوة على الجانب الغذائي، المستلزمات الصحية الأولية والملابس وغيرها، خصوصاً في ظل ما يعانونه في مخيمات اللجوء من انقطاع المعونات المقدمة إليهم مع اعتمادهم الكامل على تلك المعونات.

وقد تعهدت رابطة العالم الإسلامي، بمواصلة تقديم المساعدات بشكل دوري لأبناء آفريقيا الوسطى النازحين إلى مخيمات اللجوء، مهما كانت ظروف العمل وخطورته، إيماناً بعظم المهمة الإنسانية التي تؤديها عبر هيئتها للإغاثة والرعاية والتنمية، مراعية في ذلك نهجها المستمد من منهج الإسلام في أفق رحمته الواسعة بالإنسانية جمعاء التي جعلت في كل كبد رطبة أجر دون تفريق ديني أو عرقي ولا غيرهما.

وقدمت رابطة العالم الإسلامي الشكر والتقدير لسعادة حاكم إقليم جنوب تشاد السيد عباد الساير، على الدعم الكبير الذي يقدمه لجهود فرق الرابطة الإغاثية في مناطق مخيمات اللجوء الجنوبية، وإشادته المشكورة بأعمال رابطة العالم الإسلامي الإنسانية في المنطقة وتأكيداته على تسخير كل الإمكانات لتسهيل فرق عملها وانجاز مهماتها الإنسانية بيسر وأمان.

وأوضحت الرابطة أن حملة الإغاثة العاجلة استهدفت أربع مخيّمات تقع على الشريط الحدودي الفاصل بين دولة تشاد ودولة افريقيا الوسطى، وجرى خلالها توزيع نحو 8400 سلة غذائية ستحقق لسكان تلك المخيمات بإذن الله اكتفاءً معيشياً لفترة زمنية ليست بالقليلة، فيما بذل فريق عمل الرابطة جهوداً مضنية للوصول إلى هذه المنطقة الحدودية الوعرة والخطرة التي تبعد عن العاصمة انجمينا أكثر من ألف كيلومتراً، والتي عزفت عن العمل فيها المنظمات الإنسانية، وتمكن بفضل الله من انجاز المهمة بنجاح، وتمكن فريق الرابطة من إضافة أكثر من 150 نازحاً جديداً من أفريقيا الوسطى لجئوا لإحدى المدارس الحدودية، إلى خطة التوزيع في اللحظات الأخيرة، انطلاقاً من الخبرة الطويلة التي حصدتها الرابطة في مجال العمل الإنساني، واستشعاراً لحاجة النازحين الجدد إلى الإغاثة العاجلة بعد أن قطعوا مسافات مضنية للوصول إلى المنطقة الآمنة.

واكدت الرابطة على أنها لن تتوانى عن تنفيذ أعمالها الإغاثية والتنموية والصحية في القارة الأفريقية عموماً وفي دولة تشاد واللاجئين على أرضها على وجه الخصوص.

ونوّهت الرابطة إلى أنها ستنفذ برامج دورية في معظم المناطق التشادية، وتركز على الجوانب الصحية حيث تدير واحداً من أفضل المراكز الصحية في العاصمة إضافة إلى تنفيذها حملات ومخيمات طبية متعددة الأغراض، كما تشمل المساعدات برامج تنموية مثل إنشاء المراكز الحضرية وبناء المساجد وحفر الآبار، وبرامج رعاية الأيتام وحملات الإغاثة العاجلة.وكالات

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر