العين حديد.. في ذمة لله الشباب وأزمة الهوية ومنظومة القيم.. بقلم الدكتور ثابت النابلسي امين عام التربية يتفقد قاعات امتحان التوجيهي في جرش ... صور النائب حسن السعود:الحكومة وافقت على التوسع في شمول قروض الإقراض الزراعي بالاعفاء من الفوائد والغرامات "جهد" يسيّر رحلة عمرة لاطفال مبرة أم الحسين ومركز الدعم الاجتماعي... صور التربية تنتهي من عقد امتحان التوجيهي... صور تعيين غيث الطراونة مستشارا في الديوان الملكي الهاشمي العودات: العفو العام سيشمل جميع الجرائم باستثناء بعضها احباط تهريب 3 كغم كوكايين اخفيت بطريقة فريدة مصدر قضائي : حصر الاعيان التبليغات القضائية في صحيفتين لا يتعارض مع القرار القضائي النشامى يعلن تشكيلته الرسمية في مواجهة فيتنام الأعيان يقر التنفيذ وأصول المحاكمات المدنية كما وردا من النواب مالية الاعيان توصي بمزيد من دمج المؤسسات الحكومية لاقرار الموازنة الأردن يمتلك الف حمار فقط البدور :شكرًا للبلقاء التطبيقية ادارةً وطلاباً ..


القسم : حوارات وتحليلات
الشوبكي: الحكومة تبيع المحروقات بضعفي سعره واصل للعقبة
نشر بتاريخ : Thu, 10 Jan 2019 10:45:39 GMT
ناطق نيوز-عمان
قال الخبير في الشأن النفطي إن أسعار المشتقات النفطية واصلة لميناء العقبة حسب اخر نشرة صادرة عن وزارة الطاقة ومؤشر بلاتس العالمي وبحساب الكثافة النوعية لكل مادة ومعامل صرف الدولار مقابل الدينار يتضح ان سعر لتر البنزين ٩٥ واصل العقبة يبلغ ٢٥،٥ قرشا والبنزين ٩٠ (٢٤،٥ قرش) و(السولار ٣٠ قرش) و(الكاز ٣١ قرش). 

وكشف الشوبكي ان بعد اضافة الكلف المبينة في الجدول والأرباح الحكومية يصل سعر البنزين ٩٥ بمربح ٥٧،٦ قرشا/لتر الى (٩٠،٥ قرشا / لتر) والبنزين ٩٠ بمربح ٣٧،٨ قرشا/ لتر ليصل الى المواطن بسعر (٦٩،٥ قرشا/ لتر) والسولار والكاز يصل الى المواطن (٥٦ قرشا) بعد مربح حكومي يتراوح من ١٧،٢ - ١٨،٤ قرش على كل لتر.

واضاف ان الحكومة تجني ضرائب ورسوم وبدلات عالية من المشتقات النفطية بعض هذه الأرباح مخفي وبدون قانون وغير دستوري كبدل دعم الموازنة الذي لم تفصح الحكومة عن مقداره لغاية الان وهو بازدياد ومسميات اخرى كبدل مخزون استراتيجي.

وبين ان الهدف من هذه الدراسة تنبيه الحكومة بعد اعلان نيتها فرض ضريبة مقطوعة تضم هذه المرابح وتثبيتها بصيغة قانونية لتستمر وتبقى أسعار المشتقات النفطية مرتفعة حتى لو وصلت الاردن بسعر صفر وبشكل مجاني. 

أسعار المشتقات النفطية المرتفعة باتت تثقل كاهل المواطن الاردني في مواد كالبنزين والسولار والكاز تعتبر من المواد الضرورية والأساسية التي لا يستطيع اَي مواطن الاستغناء عنها في النقل والتدفئة بدون وجود بدائل وتاخذ الجزء الأكبر من دخل المواطن في الطبقة الفقيرة والمتوسطة عدا الضرر على نسبة النمو الاقتصادي واضعاف التنافسية في القطاع الصناعي والتجاري والقدرة على التصدير في ظل ارتفاع اسعار الكهرباء ايضا.

وتخالف بذلك الحكومة الرؤية والتوجيهات الملكية في كتاب التكليف السامي بدراسة وتخفيف العبيء الضريبي عن المواطن الاردني والطبقة الفقيرة والمتوسطة.