والد المهندس احمد جميل المهيرات في ذمة الله "افتاء مصر" تحدد نسبة الكحول المسموح بتناولها عند الضرورة مركز فرسان بني كنانه للتايكواندو.. الف مبارك الطيار أحمد صالح البطوش.. مبارك التخرج الهميسات يسأل الرزاز حول كلفة وفد حكومي مشارك بمؤتمر جنيف احالة الموظفين الخاضعين للتقاعد المدني للتقاعد مصفاة البترول الاردنية تعقد حلقة تشاورية حول الأثر البيئي والاجتماعي لمشروع التوسعة الرابع الجغبير: نسعى لرفع مستويات التكامل الاقتصادي التجاري بين الأردن والمغرب الدكتور عبدالله البيطار المتوفى بحادثة اطلاق النار بالكرك "بترا" وزارة الزراعة تمنع دخول الخضار والفواكه السورية عبر "السفريات" جريمة بشعة تهز الكرك بطلها ممرض زيادين: عن أي نهضة تتكلم الحكومة وهي تتخلى عن إعفاءات مرضى السرطان "بترا" ايقونة الاعلام الوطني مسيرة انجاز وتميز الملك: سعيد جدا بوجودي اليوم بين الأهل والعزوة، أهل النخوة من أبناء الكرك العزيزة علينا، أهل الهيه مجلس نقابة الصحفيين يدعم مطالب الزملاء العاملين في " بترا "

القسم : حوارات وتحليلات
الفُرْقه الفلسطينية التناحر والتنافر الفلسطيني
الفُرْقه الفلسطينية  التناحر والتنافر الفلسطيني
نشر بتاريخ : Thu, 10 Jan 2019 14:23:06 GMT
ناطق نيوز-بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه / مستشار أعمال 

القضية الفلسطينية إختلفت واختلت المواقف تجاهها على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي ، فعلى المستوى العربي الرسمي لم تعد القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية الاولى ، على المستوى العملي التطبيقي ، وذلك لأسباب عديدة منها الانشغال بالمشاكل  الداخلية واختلاف نهج الحكومات وتغير مفاهيمها ومواقفها ونظرتها للقضايا القومية ، بإستثناء الاْردن ، الذي كان وما زال ، وأظنه سيبقى، المدافع ، والمنافح ، الوحيد على الصعيد العربي والإسلامي ، حيث أبدى صلابة غير معهودة وغير متوقعة في مواقفه ومقاومة الضغوط الشديدة  من دول عديدة ، ومما زاد من صعوبة موقف الاْردن ، هو ان الدول الضاغطة هي الدول المانحة التي تقدم المساعدات للأردن ، ونذكر منها : الولايات المتحدة الامريكية ، بريطانيا ، فرنسا ، ألمانيا وغيرها ، ليتم تقدير الموقف الأردني الرافض لصفقة القرن ، علينا ان نعلم ان الضغوط تأتي من القوي على الضعيف ، ضغوط المانح على المحتاج ، ضغوط المتبوع على التابع ، لكن بالإرادة صمد الأردن ورفض المخطط  . لكن المتابع الجيد يلمح وبوضوح وجود تغير في المواقف الشعبية في العديد من دول الغرب لمصلحة القضية الفلسطينية ، حيث أصبحت هذه المواقف الشعبية في أحايين كثيرة تمارس نوعاً من الضغوط لتغيير او على الأقل لتخفيف بعض مواقف تلك الدول ، مع انه لا يرقى الى مستوى ضغوط اللوبيات الصهيونية فيها ، لكنه مؤشر على التغيير ، ويمكن البناء والمراهنة عليه في المستقبل خاصة انها دول ديمقراطية وتراعي وتستجيب لمتطلبات شعوبها  .
لكن الضربة النجلاء التي أصابت القضية الفلسطينية في مقتل ، تتمثل في الصراع او الانقسام  الفلسطيني الفلسطيني ، او ما يمكن تسميته بالتناحر بين السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وبين حماس في قطاع غزة ، والغريب انه بعد مرور ما يقارب الاثني عشر عاماً على هذا التناحر ، فانه يزداد عمقاً وتجذراً ، لدرجة انك تحسب كمتابع بانه فراق لا لقاء بعده ، لكن بقي الأمل يحدونا ان تنجح الوساطة المصرية للوصول الى حل توافقي بتحقيق المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين .. الى ان حدث ما حدث قبل بضعة ايّام ،  فخاب ظن الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة ، حيث بدى وكأن  الفريقين يطلقان رصاصة الرحمة على القضية برمتها ، كيف لا ، وهم من حيث يدرون او لا يدرون يعبِّدون الطريق ، ويسهِّلون على العدو الصهيوني تنفيذ مخططه في تصفية القضية الفلسطينية وفق خطة صفقة القرن ، التي أصبحت صفعة للقضية الفلسطينية وليس للإدارة الامريكية ، حسبما وعد وتوعد وهدد  رئيس السلطة ، والتي تتجسد في إقامة دويلة هزيلة  في غزة ، بعدها تَقْضِم ما تبقى من الضفة الغربية ولو بمخطط بعيد المدى ، وبتحقق هذا الهدف ، وما يضاف اليه من أهداف تحققت فعلاً ، مثل :  اعتبار القدس الموحدة عاصمة للكيان الصهيوني ، ويهودية الدولة ، وإسقاط حق العودة .. الخ ، تكون صفقة القرن قد تحققت ، وأصبحت صفعة للقضية الفلسطينية .
المحزن ، والمؤسف ، ان التنظيمات الفلسطينية التي تأسست لتحرير فلسطين ، هي التي تنحر فلسطين وتكاد تنهي القضية برمتها بسبب تناحرها .
ما دام السقوط والانحدار العربي طال كل شيء ، فليس من المنطق ان نتوقع خيراً لقضية بتعقيد القضية الفلسطينية ، حيث أصبحت المواقف العربية عبئاً بدل ان تكون عوناً .
وآمل كعربي ان لا يتم إعطاء صك  ملكية للصهاينة وقد قُلت ذلك للسيد صائب عريقات والسيد عزام الأحمد في لقاء حواري . 
كان من الأجدر على قيادات منظمة التحرير ، اذا شعروا بانهم كَبِروا ، وشَاخُوا ، وأُجهِدوا ، وأُنهِكوا ،وتَعِبوا ، ومَلّوا من النضال ، أن يتقاعدوا ويسَلِّموا الراية بشرف للجيل الذي يلي القادر على حمل راية النضال ، لا ان يبحثوا عن مكافأة لنضالهم ، ويشعروا بانهم يستحقوا ان يعيشوا حياة ترف بعد حياة النضال ، وللعلم إن التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني ، لوحده ،  وصمة عارٍ في جبين السلطة وستتذكره الأجيال بخزي وعار ، 
تصوروا معي .. ما معنى التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني : إنه إبلاغ العدو الصهيوني بأسماء وعناوين والتنسيق والمساعدة للقبض على المناضلين الذين يخططون لاستهداف العدو المحتل .
كم هي مؤلمة الطعنات عندما تأتي من القيادات التي تعتبر نفسها مناضلة من أجل القضية ، أمام هذا التردي ليس لنا أمل الا بانتظار الوعد الإلهي للتحرير من الغاصب المحتل .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر