تشييع جثمان الشهيد الجالودي إلى مثواه الاخير في ماحص... صور ملتقى البرلمانيات يعكف إعداد تقرير مفصل حول زيارته لمناطق الجنوب واراضي الغمر المستعادة شكر وتقدير لمدير تربية لواء البادية الشمالية الغربية "غسان الشديفات"... صور النائب حسن السعود ينجح في اقناع العريني بالتوقف عن سيره على الأقدام... صور وزير الزراعة: المباشرة بخطوات عملية لحماية المنتج المحلي انفجار لغم قديم في السلط .. ووفاة مواطن مشتركة الأعيان تُقر قانون "مُعدّل العمل" 125 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة البوتاس العربية بنمو 39% عن عام 2017 "التنمية" تنفي توزيع مساعدات مالية لمن يقل دخله الشهري عن 500 دينار النائب زيادين :إغلاق مصنع الجمل في الكرك سيتسبب بتسريح 1500عامل "ديوان الخدمة" يعلن اسماء الناجحين في الامتحان التنافسي امتحان اللغة الانجليزية لمتقدمي المنح الهنغارية السبت "النزاهة": لا شبهة فساد في قضية اسهم ميقاتي والملكية "الأمانة" تعلن حالة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي عودة 864 لاجئا سوريا الى بلادهم خلال الـ 24 ساعة الماضية

القسم : حوارات وتحليلات
فضيحة التعيينات الأخيرة
فضيحة التعيينات الأخيرة
نشر بتاريخ : Tue, 05 Feb 2019 16:48:04 GMT
ناطق نيوز-بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه / مستشار أعمال 

دولة الرئيس ، مع الاحترام لشخصك ، لكن كشخصية عامة ، وكرئيس للوزراء ، فقد  فشلت، فشلا ذريعا  وأبدعت ، إبداعاً سلبياً ، مشهودا فينا يتعلق بملف مكافحة  الفساد ، يا من تأمل بك الشعب خيراً ، فلم تكن بحجم الأمل  ولا اقتربت من تاريخ والدك النضالي النقي ، او سيرك شقيقك الاديب المؤدب ، الذي كان لسمعتهما وتاريخهما التأثير الأكبر في قبول الشارع  لك .
في التعيينات الاخيرة ، مأسست  الفساد ، وخذلت العباد ، وخيبت الظن ، وحطمت كل أمل للإصلاح ، انت لم تخطيء بحق نفسك فقط ، ولَم تعمل على إنهيار سمعتك التي بنيتها قبل ان تصبح رئيساً للوزراء ، بالتعيينات الاخيرة انت دمرت آخر أمل للشعب باصلاحٍ كان يرتجى ، فَسَادَ الفَسَادْ ، وحلّ اليأس ، وخاب  الأمل .

ما تستحقه الان ، هو ان تُقال ، لا أن تستقيل ، لِتَحْمِلَ وزر قرارك معك وترحل ، غير مأسوفٍ عليك . 
أما وقد إنتصر جلالة الملك للعدالة ، وجُمِّدَ قرار التعيينات ، فقد وقعت في الشَرّْين ، شر عدم عدالتك وانحيازك للفساد والفاسدين  ، وخسرت مصداقية شعب تأمل منك ليس الكثير من الإنجاز ، بل الانحياز للعدالة بما تطاله يدك ، كأضعف الإيمان ، والشر الأخر ، إجبارك على ان تبلع  قرارك وتغص ، وتَزْوَرَ بقرارك ، الذي جانبه الصواب ، وانحرف عن العدالة .
هكذا قرار ، لا بل هكذا فضيحة ، لا بل هكذا إنحراف عن النهج الذي وعدت به ، وتأمله الشعب منك ، لا يمكن تصنيفه او إعتباره مجرد قرار  خاطيء ، بل هو انحراف عن النهج الذي كان مأمولاً .
لست وحدك من كبى ، فهذا التراب الطاهر ، يأبى الا ان يلفظ كل من خبى .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر