صدور العدد العاشر من مجلة البحث العلمي العرموطي يوجه رسالة لرئيس الوزراء...وثيقة الزميل نضال الفراعنة يكتب : رسالة الملكة رانيا.. انكشاف "زيف المُسْتعرِضين" حزب العون الوطني الاردني يحذر من الإساءة للملكة... نص البيان الوزير الأسبق محمد داوودية يكتب.. نجوة جندرية وعلمية مرعبة الملكة رانيا توجه رسالة باللغتين العربية والإنجليزية للاسرة الأردنية التسامح يتجلى في مهرجانات التمور العربية "الشجرة المباركة" عدد خاص بالمهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية المحاصصة الطائفية .. تركيز للفُرقة .. وتفتيت للوحدة الوطنية مندوبا عن جلالة الملك وبدعم منصور بن زايد آل نهيان الشحاحدة يفتتح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان... صور العشوش يكتب.. أهمية الحوار في حياتنا عم الزميل وليد الهباهبه في ذمة الله مطالبات بالاسراع باقرار القانون الإطاري للنفايات الدكتور نسيم أبو خضير يكتب.. الكويت في القلب المجلس الاعلى للامومة والطفولة يزور المخيم الاماراتي للاجئين في الاردن وينفذ عدداً من الورش التدريبية لاطفال المخيم أبوظبي... صور الطراونة يدعو رؤساء البرلمانات الدولية للضغط على حكوماتها لرفض أي توجهات لنقل سفاراتها للقدس

القسم : حوارات وتحليلات
الملاحمه يكتب.. العُراق .. إنفكاكٌ .. وعودةٌ .. وإنطلاق
الملاحمه يكتب.. العُراق .. إنفكاكٌ .. وعودةٌ .. وإنطلاق
نشر بتاريخ : Mon, 07 Oct 2019 12:39:24 GMT
العُراق .. إنفكاكٌ .. وعودةٌ .. وإنطلاق 

ناطق نيوز-كتب بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه 

بداية لا بد من التوضيح ، انني كتبت ( العُراق ) وليس (العِراق ) كما هو دارج على السنة الناس كافة ، وهذا إقتداء ، وإقتباس من الشاعر العملاق ، العظيم المرحوم محمد مهدي الجواهري ، حيث قال عند سؤاله عن سبب استبدال الكسرة بالضمة قال : أخشى على العُراق من الإنكسار .

العراق بلد عظيم ، واستهدافه بقدر عظمته ، العراق عظيم برجالاته ، بتاريخه ، بقدراته ، بعروبته ، بإمكاناته ، بثرواته ، بقناعات أهله ، بكبريائهم ، بأنفتهم ، بحديتهم ، بجديتهم ، بعروبتهم ، بوطنيتهم ، بعطائهم ، بشيمائهم ، بكرمهم ، بعصبيتهم ، وحتى بشجنهم ، وحزنهم ، وانفعالاتهم ، وحتى بطربهم ، وأغانيهم .

عيون الأعداء ، وما أكثرهم ، وما أمكرهم ، عيونهم على العراق متربصين ، متصيدين ، طامعين ، ناهبين ، مغبونين ، مقهورين ، ينشدون دوماً ، تدميره ، والسيطرة عليه ، لتغيير مساره ، وأبعاده عن وسطه وانتمائه العربي ، لا بل سلخه عن عروبته .

هذا ما فعله الصهاينة ، والأمريكان ، والفرس المجوس ، خططوا منذ عقود ، في ليل مظلم، بهيم ، كوجوههم ، ونهجهم ، في ظلمة حالكة السواد ، وبالخفاء ، عن كل الدول ، والناس ، والعباد ، للنيل منه، وتركيع ، وإخضاع العراق ، وتغيير تركيبته السكانية ، وتفتيت وحدته الوطنية ، والهدف الرئيس يتمثل بنحر العراق ، الواقف ، الصامد ، المرعب ، المجابه لهم بنحورهم ، كيف لا ، وهو البوابة ، والجبهة الشرقية الصامدة ، في وجه العدو المجوسي الفارسي ، الحافظة للوطن العربي من التغلغل الإيراني البغيض ، وقد قام بدوره هذا خير قيام ، بتركيعه ، للفرس المجوس ، وصده لمخططاتهم بتصدير ثورتهم المشؤومة ، إلى أشقاء العراق في الوطن العربي .

نجحت مخططات الأعداء ، ونجح استهداف العراق ، وإختطف من بين اخوانه العرب ، وسُلب ، ونُهب ، ودُمر ، وتمزق ، وتقسم ، وتغيرت تركيبته السكانية ، والاجتماعية ، ونُهش ، وأِبعد ، وأُقصي عن اخوانه  ، وعروبته ، وعاث الأعداء به تنكيلاً ، وتدميراً ، وجوراً ، وقهراً ، وفساداً ، وإفساداً ، وتجويعاً ، وإفقاراً ، وتلويثاً . لدرجة ان اصحاب العمائم ، الساقطون ، فتحوا مئات ، ان لم يكن آلاف  المكاتب الزائفة لترويج ، وشرعنة زواج المتعة ، من الماجدات العراقيات ، القاصرات ، التي تنحصر أعمارهن بين ( ١٢- ١٤ ) عاماً .

هبَّ العراقيون الصناديد ، الأبطال ، الذين لا يرتضون الحيف ، والظلم ، والقهر ، والجوع ، والنخاسة ، عدة مرات ، لكن كان يتم قمعهم بعنف لم تشهده الإنسانية على مر العصور ، لإسكاتهم ، وبسط سيطرة المجوس عبر عملائهم الخونة .

وجدد العراقيون الشرفاء انتفاضتهم  ، هذه الأيام ، بجرأة وإقدام منقطعي النظير ، ولخوف الخونة الجبناء العملاء هم والعدو المجوسي الفارسي البغيض ، كان القمع عنيفاً جداً ، هذه المرة وبخطط من وزير الداخلية الإيراني ، يرافقه مساعد قاسم سليماني ، حيث جابوا كل المحافظات الجنوبية العراقية واجتمعوا مع كل المسؤولين ، لوأد ثورة الأحرار العراقيين في مهدها ، وقد شاهد العالم كله أعداد الشهداء والجرحى منذ اللحظات الاولى للثورة .

العراق أبي ، عربي ، عصيّ ، لا يرضى الضيم ، والعراقيون أشاوس ، جبارين ، جسورين ، مقدامين ، لا يهابون الموت فداءا للعراق ومحافظة على عروبته .

أعتقد انه على العرب كافة ان يتعظوا مما حصل ، وان يدعموا ثورة أشقائهم العراقيين ، لان عدوهم غدار ، متمكن ، لن يقوى العراقيون  على مواجهته منفردين . فهكذا فرصة إذا ضاعت ، وخسرناها ، سنكون في خسران مبين إلى يوم الدين .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر