"تحضيرية الأئمة" تتهم النواصره بعدم تحري الموضوعية والشفافية وتنفي استخدام مكبرات الصوت بالمساجد الرزاز يترأس اجتماعاً حول أزمة إضراب المعلمين نقابة المعلمين: الإضراب مستمر ونُطالب الحكومة بالإعتذار وتشكيل لجنة تقصي حقائق وائل غنيم يعود من جديد ويسعى لركوب الموجة المصرية الطراونة يؤكد أهمية توحيد المواقف العربية والداخل الفلسطيني لمواجهة الصفقات المشبوهة والتسريبات الخبيثة "بترا" تشارك الزميل عمر الدهامشة فرحته الكبرى... صور جوبيا تحذر من مخاطر زيت الزيتون المهرب "المعلمين" النقابة لن تلجأ للاعلان عن اية اجراءات او فعاليات تصعيدية لحين انتهاء الحوار أمسية شعرية للكاتب سلامة في منتدى البيت العربي الثقافي... صور انتهاء لقاء الحكومة بالمعلمين دون نتائج والاضراب قائم الدكتور زكريا الشيخ يكتب... "زليخة " والمساجد والأوقاف!! النائب مرزوق الدعجة ينجح في جمع الرزاز والمعلمين على طاولة الحوار. المهندس باسم عارف الطراونة أمينا عاما لوزارة الإدارة المحلية الرزاز ينضم إلى اجتماع الفريق الحكومي ونقابة المعلمين بوزارة التربية الصحراوي يَحْصُدْ .. والحكومة تَرْصُدْ

القسم : مال واعمال وتأمين
البوتاس .. ترفع الرأس
البوتاس .. ترفع الرأس
نشر بتاريخ : Thu, 01 Aug 2019 18:07:05 GMT

ناطق نيوز-بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه 

البوتاس العظيمة ، عندما أرى أي أحد من كادر  شركة البوتاس العربية ، بدون تفكير ، وبشكل تلقائي ، أسأله : كيف البوتاس العظيمة !؟ العظمة الأساس لله عزّ وجلّ ، بعد رب العزة ، لا تنحصر العظمة بالأشخاص مطلقاً ، هناك وزارات عظيمة في أدائها ، اذا كان يتصف الوزير بشيء من العظمة والتميز  في إدائه ، وسانده كادر يمتلكون شيئاً من صفات  التميز  مثل : التميز في العطاء ، التميز في الانتماء ، والإرتقاء . وهناك بالتأكيد شركات عظيمة ، وهو توصيف يختلف عن الشركات العملاقة المرتبط توصيفها بحجم فروعها ، وعدد موظفيها ، وحجم ايراداتها السنوية ، وتخطيها حدود الوطن الأم .. الخ ، وهذا المسمى عادة يرتبط بالشركات متعددة الجنسية ، عابرة لحدود الاوطان وتسمى ( Multinational Corporations )، وهذا النوع من الشركات كان موضوع رسالتي في الماجستير  . شركة البوتاس العربية عابرة للأوطان العربية ، حيث تساهم برأس مالها عدد من الأقطار العربية ، ولها وقع خاص عند كل من الفكر القومي نهجه ومبدأه ، لانها مشروع عروبي ، وحدوي ، عَبَرَ الحدود المصطنعة من سايكس وبيكو ، العدوين اللدودين لكل من يسري دم العروبة في شرايينه ، وما يعزز ذلك ، انها ليست شركة ناجحة فقط ، بل تتميز بديناميكية ، وتطور ، ونماء ، عزّ نظيره عربياً . البوتاس ، ترفع الرأس ، ادارة ، وعاملين ، وتعامل وتفاعل وتطوير وإنماء وتنمية المجتمع المحلي ، وهذا الدور يغيب عن الكثير من ادارات الشركات ، حيث المتعارف عليه في منطقتنا  ان الشركات تركز اهتمامها في بيئتها الداخلية فقط ، وتُغفِل ، ولا تهتم ببيئتها الخارجية ، ولا تتفاعل معها ، ولا تعتقد ان لها دوراً رئيسياً فيها ، ولا يتسع المجال لسرد ما تقوم به البوتاس العربية في هذا المجال ، لانه يصعب حصره ، ثم ان استمراره وتغير حالاته ، يُعقِد المهمة ، لتقدروا دور البوتاس ، لابد ان تعرفوا ان دورها يغطي عجز  وقصور حكومات متعاقبة منذ عقود . والبوتاس العربية تعتبر اكبر مساهم ، وداعم لخزينة الدولة ، ومما يميز دورها في هذا المجال الحرص الشديد على الوفاء للخزينة بالمتطلبات حسب القانون ، وحسب الأصول . يكفي البوتاس فخراً ، ويكفينا فخراً بها ، انها أول ، وأدوم ، وأنجح مشروع عربي .
البوتاس ، مُطعِمة الجوعى ، والغلابة من ابناء الأغوار المهمشة رسمياً ، البوتاس ولي أمرهم ، وسأترة عوزهم ، تصوروا معي ان شركة تغطي عجز وقصور حكومات في إقامة وتمويل المشاريع الخدمية والتنموية .
إسمها يُنعش القلب ، وروحها العروبية ، تثلج الصدر ، ونجاحها المتميز ، كالشمعة في آخر النفق ، التي تبشر بالخير ، والنجاح ، والفلاح . والى الأمام ، بكادركِ الهُمام . وفي الختام ، يكفي البوتاس فخراً انها أنسنت دور الشركات .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر