وزير الداخلية يلتقي السفير القطري في عمان رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية عربيات يوجه الهيئة التدريسية في كليات الشريعة لتسليط الضوء على الباقورة والغمر على انها انتصار تاريخي يضاف للكرامة وانتصارات الأردن مندوبا عن رئيس الوزراء... سماحة الربطة يرعى انطلاق أعمال "ندوة حقوق الطفل في النزاعات الأسرية على المستوى الدولي"... صور فينيكس العربية القابضة تنتخب رئيس و نائب رئيس مجلس ادارة جديد الماجستير لنفين عليان.. صور وفد من النادي الأردني للصم يشارك في معرض إكسبوا الهمم بطاقة شكر وعرفان لمدير الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعه مُستشفى الجامعة الأردنية يُقيم يوماً طبياً تطوعيّاً في منطقة عيرا في محافظة البلقاء... صور لِقَهْرِ الشُذّاذ .. نَصْبٌ .. للشهيد مُعاذ لن نقبل بطمس تاريخ الشهيد إبراهيم حرب الرفايعة من ذاكرة الزمن وزير الأوقاف يفتتح مركز القرآن الكريم لتعليم المكفوفين..صور.. عشائر بئر السبع تشكر كل من شاركها العزاء بفقيدها الشيخ محمد سلامة أبو خرمة النسور يكرم أوائل الثانوية في الأغوار الجنوبية مؤتمر حول التربية البيئية يناقش تحقيق اهداف التنمية المستدامة الوزير العضايلة:"بترا" على رأس الأولويات

القسم : حوارات وتحليلات
بداية إنعتاق .. العُراق
بداية إنعتاق .. العُراق
نشر بتاريخ : Mon, 04 Nov 2019 12:20:33 GMT

ناطق نيوز-بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه 

العُراق العظيم ، سند الأمة ، وحامي جبهتها الشرقية ، تم إحتلاله ، وإختطافة ، من العدوين ، اللدودين ، امريكا المتصهينة ، وايران الفارسية المجوسية ، فنهبوا خيراته ، وكسروا ارادته ، وغيروا تركيبته السكانية ، لعبوا على الجغرافيا ، والديموغرافيا ، وجنّسوا ما يقارب المليوني إيراني شيعي جاهل ومتعصب ، أثاروا الطائفية البغيضة ، وشكلوا اكثر من ( ٧٠ ) فصيلاً من القتلة ، الأشرار ، الجهلة ، العبيد ، الذين لا يُعملون عقولهم ، عقولهم في( بساطيرهم )، ينفذون ، اجندات ، وتعليمات ، وتوجيهات سادتهم الساديين القتلة الجبابره ، الحاقدين على العراق بشكل خاص ، ويمقتون كل من له صلة بالعرب والعروبة ، ونصّبوا السيستاني ، الفارسي ليكون المرجع الأكبر للساسة العراقيين الأنذال ، عبيد ايران ، وعملائها . وللعلم مع انهم جنّسوا اكثر من مليوني إيراني بالجنسية العراقية ، الا ان السيستاني ، مازال يحمل الجنسية الإيرانية ، ولم يتجنّس بالجنسية العراقية ، إمعاناً في اذلال العراق والعراقيين ، وايصال رسالة الذل هذه الى العرب ، الذين تركوا العراق ، وتخلوا عنه ليحتله الأمريكان ، وينصِّبوا بريمر حاكماً عاماً للعراق ، وبعد ان دمر كل البنى التحتية للدولة العراقية ، من جيش كان باسلاً ، وشرطة ، وكافة الأجهزة الأمنية ، سلّم بريمر الصهيوني العراق الى قاسم سليماني المجوسي ، الذي أعلن بكل صلافة ، ووقاحة ، وتحدٍ لكل العرب ، بان العراق عاد الى فارسيته ، وتخلص من عروبته ، وزاد على ذلك ، بان أعلن انهم يحكمون أربعة عواصم عربية .

أنا لست طائفياً ، ولن أكون ، وأؤمن بحرية المعتقد للإنسان ، وقد درست في العراق ، أيام كان العراق عظيماً ، لم ألمح ، ولم أشعر بأي نَفس طائفي بالمطلق ، لكن لعنة الله على الأمريكان ، والفرس المجوس ، الذي أثاروا هذه النعرة البغيضة في العراق العروبي النهج . وعلى شعب العراق نعوِّل ، ونرجو التغيير ، والتخلص من التحشيد الطائفي البغيض ، والتعويل الأول والأهم على شيعة العراق ، العرب الأقحاح ، الذي لم يُلوثوا ، ولم ينضووا تحت العباءة الإيرانية . ربما لن تنجح ثورتهم الحالية ، متضرعاً الى رب العباد ان يخيب ظني ، وان أكون مخطئاً فيما ظننت ، لكنهم سيعيدون الكرّة وسيقدمون الشهداء ، وسيغسل دم الشهداء تراب العراق الطهور ، الذي لوثته إيران ، وعملائها الأنذال . ستتحرر العراق من ساحة التحرير ، بإصرار ، وتضحيات ، العراقيين الأقحاح . صحيح ان مهمتهم صعبة لدرجة الإستحالة ، بسبب شدة ، وعمق ، التغلغل الإيراني في كل مفاصل الدولة ، وشدة إرتباط من يتسنمون مواقع المسؤولية في كل اركان الدولة العراقية بالنظام الإيراني ، ولانهم يعرفون حق المعرفة بانهم سيحاسبون حساباً عسيراً ، وسيسحلهم الشعب العراقي في الساحات العامة ، لذلك قضيتهم ، قضية حياة او موت . كما ان ايران لن تسمح بخسارة ما وصلت اليه في العراق من تبعية ، وإنقياد ، وعمالة ، وستقدم ايران ، وتساند بقاء العراق على تبعيته لها ، لأسباب عديدة لا يمكن حصرها في مقال .

الغريب ، العجيب ، ان ايران تعيث تخريباً ، وتدميراً ، وتقتيلاً ، واستهدافاُ ، في الكثير من الدول العربية ، وتحكم ، وتتحكم ، في أربعة عواصم عربية كما أعلن قاسم سليماني ، وهذه حقيقة ، وكلمة صدق من عدو مارق ، لكن لم يحرك العرب ساكناً ، ولم يدعموا ثورة احرار العراق ولو بتصريحات شفوية ، لفظية ، لا تسمن ولا تُغني من جوع ، كما عهدناهم في كل الملمات التي مرّ بها الوطن العربي الكسير ، الجريح ، الخانع ، الذليل ، المستباح ، مسلوب الإرادة ، المُنقاد للأعداء ، المتناحر بين أقطاره إنصياعاً ، وإستجابة ، وتلبية ، وتنفيذاً لمخططات الأعداء .

سيبلغ العراقيون مبتغاهم ، إن شاء الله ، وسيشاء رب العباد ، لان إسمه العدل ، وسيتم التحرر ، والتحرير ، والتطهير ، من ايران الفارسية ، المجوسية ، وكل أذنابها ، وعملائها ، رغم شدة ، وقسوة ، وعنجهية الفرس . تصوروا ان يصل الأمر ، بأن يتدخل قاسم سليماني ، وان يأمر ، لاحظوا : يأمر ، قادة الكتل البرلمانية العراقية ، ويمنعهم من الإطاحة برئيس الوزراء عادل عبدالمهدي !!؟؟ وتصوروا درجة الوقاحة ان يعلن المرشد الإيراني ، ويقيّم ، ويقول : بان ما يحصل في العراق مجرد شغب ، مدعوم من جهات خارجية !!؟؟ ياللوقاحة .. وماذا يسمى وجوده وسيطرته واحتلاله للعراق !!؟؟ 

سيتحرر العراق من قبضة ايران الفارسية ، بجهود ، وتضحيات ، ودماء أبنائه ، فقد انطلقت مسيرة التحرر ، والتحرير ، من ساحة التحرير .. وغصبن على ايران .. نعم .. غصبن على ايران .. منصورة يا بغداد .. شَلِعْ .. قَلِعْ .. نعم .. شَلِعْ .. قَلِعْ.. وايران بره بره .. بغداد حُره حُره .. ومنصورة ياااااابغداد .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر