الأميرة بسمة تشيد بالانجازات الريادية للمرأة والشباب في منطقة وادي الأردن... صور مالية النواب تمهل ضريبة الدخل 60 يوما لتحصيل مبالغ مترتبة على شركات المناطق التنموية "بترا" تنشر تفاصيل زيادة الرواتب التي أعلنتها الحكومة الامن ينفي حادثة العثور على مبلغ مالي كبير ويحول مفتعل الحادثة للقضاء الأميرة بسمة تشارك في نقاشات الحملة الدولية السنوية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي... صور النتشة : " فتح" مطلوب رأسها لأنها رفضت الانصياع للإرادة الأميركية والإسرائيلية المهايرة يحتل المرتبة الأولى بدورة المدربين الدولية للسباحة شويكة تكرم مصابي حادثة جرش... صور سماحة قاضي القضاة يرعى حفل تخريج الفوج 26 من الدبلوم المهني في الارشاد الاسري... صور المصفاة: يتم تعبئة آلاف الأسطوانات في خط الإنتاج وبشكل متواصل الملاحمه يكتب.. جلالة الملك قال : خلص بِكَفْي ( . ) سفارة الإمارات في الأردن تحتفل باليوم الوطني... صور بسبب تأجير أراضي الجامعة بدينار فقط...العرموطي يطالب بتحويل "امناء الأردنية" للنائب العام تحذيرات من تداعيات إقامته...مستشفى أمريكي بتمويل قطري في غزة وزير الاوقاف ينتزع فتيل أزمة "مدارس شيخ الشهداء" بذكاء وينتصر للايتام وسط اشادة ليبية

القسم : برلمانيات
جلالة الملك يفتتح أعمال الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة بإعلان الباقورة والغمر تحت السيادة الأردنية
جلالة الملك يفتتح أعمال الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة بإعلان الباقورة والغمر تحت السيادة الأردنية
نشر بتاريخ : Sun, 10 Nov 2019 04:31:22 GMT
الملك : اتخذنا من الاصلاح ودعم الديمقراطية نهجا لا رجعة عنا 
الملك : ادعو السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية) الى التعاون 
الملك : نذرني الحسين، رحمة الله عليه، لهذا الوطن، وما رأيت نفسي إلا خادما له
الملك : انني أعلم وأشعر بمعاناة كل واحد من أبناء وبنات شعبي العزيز، ففي رقبة كل واحد منكم أسرة، وفي رقبتي الوطن بكامله
الملك : مواقفنا اتجاه حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في الاراضي المقدسة ثابتة وغير قابلة للمساومة
الملك : اوجه الحكومة للعمل بجدية وكفاءة لاتخاذ المزيد من الإجراءات الجريئة للنهوض بالاقتصاد الوطني
الملك : لا خيار امامنا الا العمل والانجاز

ناطق نيوز-عمان افتتح جلالة الملك اليوم الاحد اعمال الدورة العادية من مجلس النواب والقى جلالته الخطاب السامي الذي اكد فيه انتهاء العمل بملحقي اتفاقية الباقورة والغمر واكد فيه على استمرار دعم الاشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم مؤكدا بذلك على ثبات الموقف الاردني نحو القضية الفلسطينية.

من جانب اخر اكد جلالته ان الاردن مر بظروف صعبة واننا دفعنا ثمن مواقفنا التاريخية الا ان الاردن قد اجتاز الاصلاحات
الاصعب وانها بقت خلفنا وان المستقبل الواعد امامنا نمضي نحوه بثقة لتحقيق طموح ابناء هذا الوطن.

وتاليا نص خطاب العرش السامي :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين،

حضرات الأعيان،
حضرات النواب،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،

فباسم الله، وعلى بركة الله، نفتتح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر، وهي دورة عادية في ظروف استثنائية تتطلب الشفافية والشجاعة بنفس الدرجة التي تتطلب فيها العمل والإنجاز.

أتحدث إليكم اليوم من ذات المنبر الذي أقسمت منه، قبل عشرين عاما، أن أكون حافظا للدستور ومخلصا للأمة. فقد نذرني الحسين، رحمة الله عليه، لهذا الوطن، وما رأيت نفسي إلا خادما له.

حضرات الأعيان،
حضرات النواب،

أتوجه من خلالكم بالتحية لكل أردني وأردنية ساهموا في مسيرة النهضة والبناء، كل من موقعه، وأخص بالذكر إخواني وأخواتي رفاق السلاح، حملة الشعار الأغلى على قلوبنا من نشامى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، عاملين ومتقاعدين، فلهم منا كل التقدير والاعتزاز.

حضرات الأعيان،
حضرات النواب،

لقد مضى الأردن بثبات على مواقفه، فقد اتخذنا من الإصلاح ودعم مسيرة الديمقراطية نهجا لا رجعة عنه. وستبقى مواقفنا القومية تجاه القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها مواقف ثابتة وغير قابلة للمساومة، بالرغم من تنامي المخاطر والتهديدات لهذه المقدسات.

ومن هنا، أدعو المسلمين والمسيحيين إلى تعزيز حمايتها، ودعمنا في المحافظة عليها، وعدم المساس بوضعها القانوني. كما أعلن اليوم انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في اتفاقية السلام، وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر منها.

حضرات الأعيان،
حضرات النواب،

حديثي اليوم ليس للتذكير بالإنجازات، أو الإسهاب في المجاملات، وأنا أرى نظرات القلق في عيون أبناء وطني، أراها على وجه الأب قلقا على لقمة العيش لأبنائه، وعلى وجه الشاب العاطل عن العمل، قلقا على مستقبله، وعلى جباه المتقاعدين العسكريين والمدنيين.

وإجابة على الكثير من الأسئلة أقول: إنني أعلم وأشعر بمعاناة كل واحد من أبناء وبنات شعبي العزيز، ففي رقبة كل واحد منكم أسرة، وفي رقبتي الوطن بكامله.

ندرك جميعا أن الأزمات من حولنا ألقت بظلالها على الأردن في مختلف مناحي الحياة، وخاصة الاقتصادية منها، وقد دفعنا ثمنا كبيرا بسبب مواقفنا التاريخية. لقد أنجزنا إصلاحات جريئة، حتى في أصعب الظروف، وأثبتنا للعالم مرة بعد الأخرى أن الأردن، مهما كانت التحديات، لا يعرف المستحيل.

وقد وقف الأردنيون، كما كانوا على الدوام، دروعا لحماية الوطن ومنجزاته، فالأردني لا يتراجع أمام الصعاب، بل يصمد ويثابر، فقد ورث العزيمة والإصرار على العمل والإنجاز، كابرا عن كابر.

حضرات الأعيان،
حضرات النواب،

أعلم أن الكثيرين اليوم يتساءلون إلى أين نحن ذاهبون، وأقول لهم، الأردن يمضي إلى الأمام بخطى ثابتة، فقد باتت الإصلاحات الأصعب خلفنا، والمستقبل الواعد أمامنا، نمضي نحوه بثقة لنحقق طموح أبناء هذا الوطن.

لقد قدمت الحكومة خلال الشهر الماضي برنامجا اقتصاديا سيتم تنفيذه على مراحل، ضمن أربعة محاور، تهدف إلى إعادة النظر في الأجور والرواتب، وتنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والإصلاح الإداري والمالية العامة.

وقد أعلنت الحكومة عن الحزمة التنفيذية الأولى لهذا البرنامج، وستعلن عن حزم تفصيلية أخرى، تشمل إعادة النظر في التشريعات والأنظمة المتعلقة بالضرائب والجمارك، لتسهيل الأعمال والتخفيف عن المواطن.

لذا، أوجه الحكومة للعمل بجدية وكفاءة لاتخاذ المزيد من الإجراءات الجريئة للنهوض بالاقتصاد الوطني. ولكن، لا تستطيع أي حكومة أن تمضي اليوم في طريق الإصلاح والإنجاز دون سلطة تشريعية داعمة، وقضاء نزيه، وقطاع خاص نشيط، ومواطن واثق بنفسه وبمستقبل بلده.

ولا منبر أنسب من هذا المنبر لدعوة السلطات الثلاثة للنهوض بواجباتهم. فجميعكم اليوم مسؤولون، وفي الغد مساءلون. ولا خيار أمامنا جميعا إلا العمل والإنجاز.

حضرات الأعيان،
حضرات النواب،

لا أتحدث إليكم اليوم خوفا على الوطن، بل لإيماني به وبكم، ولرؤيتي الواضحة للفرص التي أمامنا. فشبابنا مؤهل، وقطاعاتنا واعدة، والمستثمر مهتم، والعالم يؤمن بالأردن وإمكانياته.

فلننهض لبناء واقع جديد يضاعف النمو، ويخلق آلاف الفرص لكل أردني طامح، لمن يعمل ويثابر، لمن يتحلى بالأمل، لمن لا يضع لطموحه سقفا، لمن يحقق الكثير من القليل، ولا يتوقع إنجازا بلا عمل. فنهضتنا لا مكان فيها لمن يستسلم للتشاؤم والسوداوية.

حضرات الأعيان،
حضرات النواب،

من شعبنا نستمد العزم والتفاؤل. وفقنا الله جميعا، وسدد على طريق الخير والفلاح خطانا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر