الدكتور ظافر الصرايرة:جامعة مؤتة والعاملين فيها تساهم بمبلغ 110 الف دينار لدعم جهود وزارة الصحة في مواجهة انتشار فيروس كورونا التل يكتب...هؤلاء غابوا رسالة من إدارة مجموعة سدين لكوادرها المبادئ والقيم في ميزان العمل خلية الأزمة في جماعة عمان لحورات المستقبل تواصل عملها وزير الصحة:الحدود والمطارات الأردنية ستبقى مغلقة لما بعد شهر رمضان حتى نتمكن من السيطرة على وضعنا الداخلي الدكتور شحادة العمري يكتب.. الخلفاء الراشدون هم عين بصيرة الأمة جمعية الشارقة الخيرية توزع كفالات الأيتام في الأردن سفارة دولة الامارات تدعو رعاياها في الاردن لتسجيل بياناتهم الملاحمه يكتب.. البَلاءُ .. إخْتِبَارٌ .. وإعْتِبَارٌ أسرة شركة "صندوق المرأة" تتبرع بـ50 ألف دينار لصالح التنمية الاجتماعية مصدر أمني : ضبط نائبين خالفا أوامر الحظر الشامل في العاصمة عمان العضايله: الحظر يشمل الوزراء، وإيجاز وزير الصحة سيكون مسجلا من منزله تفاصيل استقالة الشحاحدة من منصبه... وثيقة كورونا ... وفيروس الإشاعة..بقلم د.عبدالحكيم القرالة

القسم : اخبار على النار
اللصاصمه يكتب... شخصية القائد مصدر قوة الدولة الاردنية
اللصاصمه يكتب... شخصية القائد مصدر قوة الدولة الاردنية
نشر بتاريخ : Thu, 13 Feb 2020 00:53:16 GMT
ناطق نيوز-بقلم الدكتور أسعد اللصاصمة 
 شخصية القائد مصدر قوة الدولة الاردنية " 
                            
   إن ظاهرة قوة الدولة من أهم مظاهر سيادة الدولة ومن الاسس الهامة التي تبني عليها سياستها الخارجية وتأثيرها في العلاقات الدولية .

   ولتقدير القوة القومية لدولة ما ، لابد من تحليل مفهومها الى عناصرها الاولية حتى يتم توضيح طبيعتها والوقوف على ابعادها ، وادراك مقوماتها ، وعموماً فإن قوة الدولة تستند إلى عدة مصادر ،هي عبارة عن مصادر اطلق عليها بعض علماء الجغرافيا السياسية احياناً مصادر مادية وأخرى معنوية ، وأحيانا أخرى مصادر أساسية وأخرى ثانوية أو مساعدة ، أما المصادر المادية أو الأساسية فهي تتمثل في  الموقع الجغرافي ، السكان ، المساحة ، الموارد الاقتصادية ، القوة العسكرية . التكنولوجيا الخ ...) ، وأما المصادر المعنوية او المساعدة فهي تشمل كل من  التنظيمات السياسية والاجتماعية ، القيادة، نظام الحكم ) . 

     حيث أن محصلة انصهار هذه المصادر او العناصر يطلق عليه مفهوم القوة القومية للدولة التي يختلف تأثيرها في سلوك الدول الاخرى وفي تغيير مسار العلاقات الدولية باختلاف قدرة الدول على توظيفها واستغلالها لتحقيق مصالحها ، حيث أن عامل القوة يعتبر مقياس اساسي في تصنيف الدول الى دول عظمى وكبرى ومتوسطة او صغرى استنادا الى معيار او مؤشر امتلاكها للقوة الشاملة وقدرتها على استخدامها لتحقيق مصالحها ورسم خارطة النظام السياسي الدولي بما ينسجم مع هذه المصالح .

   وبالنظر الى تحليل عناصر قوة الدولة الاردنية مقارنة مع عناصر القوة القومية سالفة الذكر نجد أن  مصادر القوة المادية والاساسية وخاصة الاقتصادية منها محدودة ، وإن كانت تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي مميز  الا انها تستمد قوتها ومنذ تأسيسها بشكل كبير من مصادر القوة المعنوية الداعمة للدولة الاردنية والتي تعد من ثوابتها والمتمثلة بشكل رئيسي بشخصية القائد ، فمنذ تأسيس الدولة الاردنية وقوة الدولة تتجسد بقيادتها قيادة فرسان بني هاشم بدءاً من الملك عبد الله الاول ومروراً بالملك طلال والملك الحسين رحمهم الله ،  وصولاً الى القائد الهاشمي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم امدّ الله في عمره ، حيث أن قوة الدولة الاردنية مستمدة من الكاريزما الهاشمية التي تستند الى ( قوة الخبرة ، المكانة الدينية والعربية ، قوة الاقناع ، قوة الشخصية ، الصدق، الوفاء ، الاخلاص ).

     لقد جسدت قيادة الهاشميين الاشراف للدولة الأردنية مصدر قوة بديلة ومعززة ومساندة لمصادرة القوة المادية والاساسية مقارنة بالدول الأخرى على الساحة الدولية والاقليمية ، حيث ساهمت شخصية القائد الهاشمي في استقرار النظام السياسي الاردني ، وحافظت على توازن ادائه ، وزادت من قدرته في ادارة شؤون البلاد .

   لقد شهدت الدولة الاردنية استمراراً وتطوراً ومزيداً من القوة منذ استلام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية منذ السابع من شباط عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين ، حيث أن جلالته خطا  بخطى ثابتة وشجاعة لابراز قوة الدولة الاردنية في جميع المحافل الدولية كانت ام المحلية والعربية ، فعلى الصعيد الخارجي وتحديداً في مجال السياسة الخارجية ظهر دور جلالته كقائد للدبلوماسية الاردنية الفاعلة والمشاركة بشكل ايجابي بجميع المناسبات والاجتماعات والمؤتمرات العربية والدولية والتي يطلق عليها بدبلوماسية القمة ، حيث ظهرت قوة القائد الذي اثار دهشة اقرانه العرب والاجانب بمستوى فكره وحضاريته وحرفيته وحنكته واخلاصه للامتين العربية و الاسلامية والدفاع  عن قضاياها ، الامر الذي دفع دول العالم الى الوقوف احتراماً للدولة الاردنية ، التي اصبح اسمها من الأسماء البارزة  على خارطة النظام السياسي الدولي .

   وأما على الصعيد الداخلي :فإن جلالته هو بمثابة صمام امان الدولة واساس استقرارها ، فهو الضامن للدستور ، والمرجعية الاولى والاخيرة  للجميع ، وهو اساس التوازن بين السلطات الثلاث .

    حيث استندت الدولة الاردنية في نظامها السياسي على تطبيق الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية والحوار وسيادة القانون والمشاركة السياسية الفاعلة للمواطنين في صنع واتخاذ القرارات ، وصولاً الى الدولة المدنية بكافة شروطها وعناصرها ، حيث ظهر ذلك جلياً بالأوراق  النقاشية التي طرحها جلالته لتكون بمثابة خارطة طريق للإصلاح الشامل ونبراس ومنهاج عمل وأسلوب حياة لتطوير الدولة الأردنية ونظامها الديمقراطي . 

      من هنا فإن قوة الدولة الاردنية تتجسد بقوة القائد الهاشمي الفذ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه

 حفظ الله الوطن من كل سوء وحفظ الله القائد وادام علينا نعمة الامن والاستقرار انه سميع مجيب الدعاء

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر