حفيد الوزير الأسبق نادر الظهيرات المرحوم الشاب خالد خريسات في ذمة الله النائب زيادين يثمن توجيهات الملك للحكومة بإعادة صرف علاوات العاملين بالقطاع العام عقيد جمارك محمد عبيدات... مبارك العميد جمارك جلال القضاة ...مبارك ريما دودين.. أول أمريكية من أصل أردني يعينها بايدن بمنصب رفيع بالبيت الأبيض الناعقون من الخارج ضد أوطانهم النائب الزيادين يبعث رسالة لرئيس الوزراء ويطالب بانشاء مستشفى ميداني لمرضى كورونا في الجنوب الحزن يخيم على العاملين في وكالة الأنباء الأردنية"بترا" بعد صدمتهم بوفاة الزميل عوض الصقر الدكتور رياض الصرايرة يكتب...وترجل الفارس الملاحمه يكتب...المَعاصِر تَحتَارْ .. في .. الجِفْتْ والزِيبَارْ الدكتور عبداللطيف الوريكات العدوان يكتب...كلمة حق في رجل وطن الاستراتيجي الصيني SDIC في "البوتاس العربية" يتبرع بمستلزمات وقاية طبية بقيمة 100 ألف دينار للمجتمعات المحيطة في مصنع الشركة موظفو "اعلام الأعيان" ينعون وفاة والد زميلتهم عروبة الخوالدة الملكة رانيا العبدالله تعزي بوفاة والدة الزميل مصطفى الريالات مندوبا عن جلالة الملك...العيسوي يعزي عشيرة الريالات

القسم : حوارات وتحليلات
الدكتور رياض الصرايرة يكتب...الحملة الأمنية على فارضي الأتاوات ومروعي المجتمع.. ماذا بعد؟
الدكتور رياض الصرايرة يكتب...الحملة الأمنية على فارضي الأتاوات ومروعي المجتمع.. ماذا بعد؟
الدكتور رياض الصرايرة
نشر بتاريخ : Mon, 26 Oct 2020 14:47:26 GMT
الحملة الأمنية على فارضي الأتاوات
ومروعي المجتمع ماذا بعد؟
ناطق نيوز-كتب الدكتور رياض الصرايرة
قامت الأجهزة الأمنية والمؤسسات المساندة لها في الأيام الماضيه  وبتوجيه من جلالة الملك ورعاية الحكومة بجهود مميزة وجديرة بالشكر  في متابعة الخارجين على القانون وإلقاء القبض عليهم وإجراء المقتضى القانوني بحقهم، كل ذلك لتحقيق الأهداف المرجوة من وراء هذه الحملة المتمثل بالردع العام الذي ينعكس آثاره على المجتمع وأفراده، والردع الخاص الذي يقع على الخارج على القانون ليتلقى  الجزاء الذي يستحقه، وهذا الجهد الذي كانت تقوم به الجهات الأمنية كان يواجهه عقبات : 
منها قصور  التشريعات إلى درجة عدم تحقيق الردع العام أو الخاص 
 تدخل أصحاب  النفوذ سواء النفوذ الرسمي أو الشعبي  أو المالي للتوسط له هؤلاء  الخارجين عن القانون للحيلولة دون وقوع العقوبات الكافية عليهم
 عدم الإخبار والشكوى من قبل من تقع عليه أفعال الخارجين عن القانون، لخوفهم من سطوة هؤلاء المجرمين والاقتصاص منهم لاحقاً  بعد خروجهم من قبضة الاجهزة الامنيه رداً على الشكوى والأخبارات التي قدمت بهم 
واحياناً تكون هذه الحملات ردات فعل لمدة
زمنية محددة وقصيرة ويتم التباطؤ بها لاحقاً .

ومن هنا، ولكي تحقق الحملة أهدافها، ويتم ردع هؤلاء المجرمين لا بد أن تكون العملية مستمرة وتعالج كل العقبات التي تحول دون تحقيق هذا الهدف وذلك بمراجعة التشريعات 
القانونية في كافة القوانين الناظمة لعقوبات هذه الجرائم ومنها قانون العقوبات وقانون أصول المحاكمات الجزائية، وقانون منع الإرهاب وغيرها من القوانين الناظمه وإعادة
تعريف هذه الجرائم على ضوء ما حدث مع فتى الزرقاء عافاه الله وتغليظ هذه العقوبات لكي تكون محققة للردع العام والخاص ورفع الكفالات المالية التي تؤخذ على هؤلاء  المجرمين وتسيلها إذا لزم الأمر والمحافظة على سرية المخبرين ومقدمي الشكوى ومنع ذوي النفوذ والسلطة والوجهاء من التوسط له هؤلاء المجرمين والمساندة الشعبية من قبل المجتمع للجهات الأمنية وتفعيل (الضبط  الشعبي الجمعي) المناط والمطلوب من  أفراد  المجتمع كافة وتفعيل دور المخاتير. 

واخيراً استمرارية مثل هذه الحملات لوضع حد لكل من  يتطاول على الناس وينتهك حقهم في العيش بأمن ويعكر صفو  الحياة ويهدد الأمن والسلم المجتمعي مثمنين جهود هذه الجهات الامنيه والجهات الرسميه لما قامت وتقوم به من عمل مميز بتوجيهات من جلالة  الملك المعظم -حفظه الله ورعاه . 

د. رياض الصرايرة 
دكتوراه قانون 
دكتوراه علم جريمه

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر