نائبة أميركية: نرفض استخدام أموالنا لدعم الاحتلال الإسرائيلي أميركا وفد أميركي في تل أبيب وأنباء عن ضغوط من إدارة بايدن بهدف التهدئة الخلايلة يكتب..فلا عاشت أعين الجبناء ارتباك فى تل أبيب خامس أيام العدوان على غزة.. القاهرة تحذر من التصعيد خالد مشعل:العلاقة مع طهران ممتازة ..تقف مع الحق الفلسطيني وتشكر على ذلك اطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة"إسرائيل" المصفاة: حريق محدود ناجم عن تسرّب للغاز في احدى منصات التحميل بالعقبة.. ولا أضرار في الأرواح والمعدات جلالة الملك وولي عهده يؤديان صلاة العيد في العقبة وزير الأوقاف يؤكد في خطبة وصلاة العيد وقوف الاردن ودفاعه عن القدس...صور العودات في حديث لرؤساء البرلمانات العربية: يجب أن لا يكون اجتماعنا للتنديد وإنما من أجل استخلاص موقف حاسم فلسطين المكلومة..شجون عوض الملاحمه الاردن بقيادة جلالة الملك يواصل نصرته لأهلنا في القدس والمقدسات جهود كبيرة يبذلها جلالة الملك لنصرة القدس والمقدسات شابة أردنية "تخلق" فرصة عمل رغم شدّة المنافسة وقلّة الوظائف عمّان عيد ميلاد الأميرة بسمة السبعون يصادف يوم غد

القسم : حوارات وتحليلات
الدكتور مهند مبيضين يكتب...العلاقات مع أمريكا
الدكتور مهند مبيضين يكتب...العلاقات مع أمريكا
نشر بتاريخ : Thu, 25 Mar 2021 04:46:17 GMT
العلاقات مع أمريكا
ناطق نيوز-كتب د. مهند مبيضين

أثار نشر نصّ الاتفاقية الأردنية الأمريكية، مواقف العديد من القوى السياسية، ومعارضي المنصات، وراغبي التحدث، والفاعلين والناشطين، وجاء الحديث عن الاستعمار، وعن السيادة، وعن الاستباحة، وتوالت وكالات رأي وإعلام، بنشر تقارير صحفية تشير إلى أن نشر الحكومة لنص الاتفاق الدفاعي الأردني الأمريكي في الجريدة الرسمية، سبب أزمة جديدة للحكومة.
والحق، أن من المنطق والواجب أن تكون لدى الأردنيين غيرة على بلادهم، وغيره على أرضه وسيادته، لكن هل الأردن قرر فعلاً السماح بامتهان سيادته؟ هل الاتفاق استثنائي؟ هل الأردن منفرد عربياً وأممياً؟ طبعاً الجواب لا! هناك قواعد امريكية واتفاقيات دفاع عربية مع دول اجنبية وغير عربية، وفيها كتائب وألوية عسكرية، وتنصّ بعضها على تجنيد تلك القواعد والكتائب للدفاع عن تلك الدول!
هذا عند غيرنا من اشقائنا العرب وغير العرب، ولم نسمع احداً عندهم يتحدث عن السيادة واختراق الاستقلال الوطني؟ ولكن بفضل ما نحن به في الأردن من حريّات، للجميع مصانة ومفتوحة، وهي ممنوعة عند غيرنا من الدول المحمّية بدول صديقة، يظلّ كل شيء في الأردن قابلا للتداول والنقد أو التقييم.
بعضنا يرى نفسه أكثر حرصاً من جلالة الملك والحكومة على سيادة الدولة، وهذا أمر غير مقبول، وقد نقبل به من حيث كونه حسّا وطنيا، وهو أمر طيب، لكن أمّا وقد بينت الحكومة ونشرت نصّ الاتفاق للملأ فهي لا تدير شيئاً سرياً ولا تخفي الحقائق.
ثمّ أليست الولايات المتحدة هي أكبر مانح ومقدم مساعدات للأردن بقيمة تتجاوز مليارا واربعمئة مليون، فبحساب المصالح الوطنية، لم يكن الأردن متجاوزاً على ما تفعله الدول الأخرى، لا بل إنّ بعضها يدفع للغريب والاجنبي مالاً ليفتح قواعد ويوقع معاهدات حماية معه.
ليس الأردن بلداً خارجا من حرب، ولا في هاجسه أنه مهدد، بل هو يبحث عن مصالحه، في وقت يضغط عليه الكل عرباً وعجماً، لكنه وطن يفتح كل شي للنقد والسؤال، ولدينا في المحصلة نواب شعب هم من يسائلوا الحكومات.
النقاش حول الاتفاق الدفاعي الأمركي، هو أمر سيادي، لا يجوز أن يخضع للهرف والغرف في الحديث، بل يجب ان يقرأ في سياق خيارات الأردن ومرحلية الحالة السياسية والوضع الاقتصادي وحجم المساعدات الأمريكية للدولة، لا أن يكون مجالاً للشعوبيات ومنصات الكسب الشعبي.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر