نائبة أميركية: نرفض استخدام أموالنا لدعم الاحتلال الإسرائيلي أميركا وفد أميركي في تل أبيب وأنباء عن ضغوط من إدارة بايدن بهدف التهدئة الخلايلة يكتب..فلا عاشت أعين الجبناء ارتباك فى تل أبيب خامس أيام العدوان على غزة.. القاهرة تحذر من التصعيد خالد مشعل:العلاقة مع طهران ممتازة ..تقف مع الحق الفلسطيني وتشكر على ذلك اطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة"إسرائيل" المصفاة: حريق محدود ناجم عن تسرّب للغاز في احدى منصات التحميل بالعقبة.. ولا أضرار في الأرواح والمعدات جلالة الملك وولي عهده يؤديان صلاة العيد في العقبة وزير الأوقاف يؤكد في خطبة وصلاة العيد وقوف الاردن ودفاعه عن القدس...صور العودات في حديث لرؤساء البرلمانات العربية: يجب أن لا يكون اجتماعنا للتنديد وإنما من أجل استخلاص موقف حاسم فلسطين المكلومة..شجون عوض الملاحمه الاردن بقيادة جلالة الملك يواصل نصرته لأهلنا في القدس والمقدسات جهود كبيرة يبذلها جلالة الملك لنصرة القدس والمقدسات شابة أردنية "تخلق" فرصة عمل رغم شدّة المنافسة وقلّة الوظائف عمّان عيد ميلاد الأميرة بسمة السبعون يصادف يوم غد

القسم : حوارات وتحليلات
على طريق الكرامة .... النفوس العظيمة وحدها تعرف كيف تسامح
على طريق الكرامة .... النفوس العظيمة وحدها تعرف كيف تسامح
نشر بتاريخ : Thu, 22 Apr 2021 16:20:08 GMT
على طريق الكرامة .... النفوس العظيمة وحدها تعرف كيف تسامح


 ناطق نيوز-كتب: القاضي الدكتور محمود أبو رمان 

ان المكارم من اَهلها ليست مستغربة فهو نهج الهاشميين على مر الزمان، كيف لا ورسولنا صلى الله عليه وسلم في فتح مكة وبكامل القوة والقدرة على معاقبة من اذوه وحاصروه وطاردوه، قال (يا معشر قريش ماذا تظنون اني فاعل بكم .... فكان جوابهم "اخ كريم وابن اخ كريم". فقال عليه الصلاة والسلام قولته المشهورة "اذهبوا فأنتم الطلقاء".


اليوم، وعلى نفس النهج جاءت مكرمة سيد البلاد حفظه الله ورعاه، بالعفو عن ابناء هذا الوطن ممن غرر بهم وانصاعوا لما لم يفكروا به، نعم... فإنها مكرمة الكبار لأبنائه الذين غرر بهم، ولم يدركوا نتائج الفتنة.


وُصفت الشريعة الإسلامية بأنها حنيفية سمحة، كما قال عليه الصلاة والسلام " بعثت بالحنيفية السمحة"، أي السهلة الميسّرة، حنيفية في التوحيد، سمحة في العمل، مما يدل على رفع الإصر والحرج فيها والبعد عن التشدُّد.

ونجد ان قيم ثقافة التسامح تعمل على تحقيق التآزر والمحبة والتعاون والألفة والانسجام، ومساعدة الفرد في تحمل المسؤولية من اجل الوقوف بوجه مشاكل الحياة الاجتماعية، اذ انها تنمي مشاعر الإحساس الاجتماعي بالمجتمع.


وقد عبر ديننا عن التسامح في القرآن الكريم بأربعة مصطلحات: العفو والصفح والغفران والإحسان. فالتسامح معنى فوق العدل، الذي هو إعطاء كل ذي حق حقه، أما التسامح فهو بذل الخير دون مقابل، من قبيل الإحسان الذي يمثل قمة البر وذروة سنام الفضائل. 


ومن هذا المنطلق آن الاوان بنا لإعادة تحليل ودراسة الحدث والاستفادة منه لبناء الوطن ولرسم استراتيجياتنا بكل قوة وعزم وكل شفافية. وإصلاح ومحاربة الفساد من جذوره ومحاسبة كل الفاسدين.

فالأردن يستحق الأفضل ....
شكرا جلالة الملك المعظم وبوركت جهودكم الطيبة لتمر هذه الغيمة بسلام، فالشجرة لا تحجب ظلها حتى عن الحطاب.

شكرا مرة اخرى  ولا تكفي ....

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر