حقن البوتوكس مع الدكتور هشام نوافلة حزب الانصار الاردني يدعو لحملة مقاطعة وطنية شاملة لاستخدام المركبات الخاصة الجزيرة: الدول العربية شهدت ارتفاع تكاليف الحج بعد كورونا ..لبنان أعلاها بنسبة 300 بالمئة، وأدناها 5بالمئة في الأردن بعد أن انتقلت احتجاجات المواطنين على أوضاعهم إلى مرحلة العنف المادي..جماعة عمان لحوارات المستقبل تحذر من اتساع الرتق على الراتق القطاع التجاري يعزي بشهداء وضحايا حادث العقبة حقن الفيلر مع الدكتور هشام نوافلة ضغوطات نيابية خلف تعيينات الغذاء و الدواء إرادة ملكية بتعيين مجالس امناء الجامعات الرسمية...اسماء الدكتورة عاليه عمر الخشمان مبارك التخرج.. انسحاب السواعير و من قبله زيادين يقوض مشروع إرادة والآمل تتجه لدمجه مع حزب الميثاق الوطني رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يلتقي عددا من وجهاء مدينة السلط السعودية تعلن عن قيادة استثمارات فى مصر تبلغ قيمتها 30 مليار دولار السفارة الأمريكية تفتح مواعيد مقابلات تأشيرة الزيارة تاريخ النشر النائب السابق محمد الحجوج"أبو عمار"يكتب...هل الاردن سيكون راس الحربه في التحالف الجديد؟ جماعة عمان لحوارات المستقبل تطالب بتعئبة وطنية وتحذر من الخلايا النائمة والطابور الخامس وتقاعس السياسيين*

القسم : حوارات وتحليلات
الزميل عبدالحافظ الهروط يكتب...التحرش" .. بعهد رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عبدالسلام المجالي !
الزميل عبدالحافظ الهروط يكتب...التحرش" .. بعهد رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عبدالسلام المجالي !
الزميل عبدالحافظ الهروط يكتب...التحرش" .. بعهد رئيس الجامعة الاردنية  الدكتور عبدالسلام المجالي !
نشر بتاريخ : Tue, 07 Jun 2022 02:54:17 GMT
"التحرش" .. بعهد رئيس الجامعة الاردنية  الدكتور عبدالسلام المجالي !
ناطق نيوز-كتب عبدالحافظ الهروط
بداية، ومع احترامي لكل رؤساء الجامعات في الاردن ومن تسلم الموقع وغادر ، أنا منحاز كل الانحياز الى ادارة رئيس الجامعة الاردنية الأسبق،  د.عبدالسلام المجالي، متعّه الله بالصحة والعافية.
  هيئة التدريس تهابه لأنه ظل يحترمهم ويعمل لصالحهم، والطلبة يخافون منه أكثر من آبائهم مع أنه كان يخاطبهم على مسامع الدكاترة ،" لو لم تكونوا في الجامعة، لما كنا هنا، فأنتم محور العملية التعليمية".
ويكمل في "اللقاء المفتوح" الذي كان يحرص عليه كل نهاية شهر بحضور مدرسين وطلاب وطالبات" عليكم احترام أساتذتكم، وأي طالب/ة يشعر بمظلمة، فمكتبي مفتوح، إن وجدتموني  ، استمعت لكم، وإن لم تجدوني، فاكتبوا مظلمتكم وضعوها  على مكتبي، وستجدون الحل خلال ٢٤ ساعة، مهما كانت المشكلة".
الرئيس المجالي، هو الذي كان يصطف بين حين وآخر في طابور الطلبة عند تناولهم وجبة الافطار أو الغداء في مطعم الجامعة، ورأيناه مراراً وهو يجمع عبوات القهوة والشاي الملقاة من الطلبة على المسطحات الخضراء مع أن حاويات القمامة لا تبعد عن المسطحات والطرقات او الأدراج مترين أو ثلاثة!.حتى اذا ما شاهدناه وهو يجمعها، وضعنا رؤوسنا في الارض خجلاً منه.
ظروف ومناسبات عديدة جعلتني أدلف الى مكتبه، فكان الدكتور الذي يهمه أن يكون أبناؤه وبناته، أكثر تميّزاً، قال لي ذات يوم " لمّا  بتكون من بني حميدة يعني ابوك فلاّح وليس وزيراً أو يدير شركة حتى اذا تخرجت أو  ما تخرّجت ، وجدت الوظيفة جاهزة".
و" اذا كان التحرش بالتحرش يُذكر"، فإنني لا أدري كيف أسرّ "الرئيس" لنا نحن عدد من الطلاب- لا نتجاوز ٥-بقصة لشاب وشابة، ضُبطا من قبل أمن الجامعة في (خلوة) داخل الحرم الجامعي، وتحديداً بين أشجارها.
 يقول المجالي " جيء بالشابين الى مكتبي، وهما في حالة مزرية، فانتابني الغضب، كونهما جاءا الى الجامعة بهدف الدراسة، هكذا ظننت، ولا أعرف ما هي ظروف والديهما المادية، ومن شدة غضبي وتوبيخي لهما لعدم احترام الجامعة والغاية التي جاءا لها، وإنني سأقوم بفصلهما، اعترفا بأنهما يدرسان في إحدى كليات المجتمع ، ولم يهدأ لي بال حتى تأكدت من هويتيهما، فعلاً، قبل أن أطلق سراحهما، لأمنحهما فرصة للمراجعة.
كما أعود الى "اللقاء المفتوح" وفي أحد اللقاءات، قال المجالي "انتم أبنائي وبناتي، أثق بكم جميعاً في علاقاتكم وزمالتكم، وعلاقاتكم مع أساتذتكم أينما وجدتم، في قاعات الدرس والكفتيريا وقاعات الرياضة، لكم حريتكم في التعبير، ولكن عليكم احترام جامعتكم في سلوكياتكم".
وعلى ذكر قاعات الرياضة، وقفت إحدى الطالبات، وقالت " يا دكتور انت منحاز للطلاب على حسابنا.. فرق الطلاب معظمها سافرت للخارج ، ولا راح فريق واحد للطالبات، ليش ما نروح معهم؟!" .
ابتسم المجالي ابتسامته الجميلة، اتبعها بضحكة وعبارة قائلاً  " والله يا بنتي معك حق، بس ما إحنا خالصين من الاعلام وكثير من الناس نازلين، بينا الاختلاط بالجامعة.. الاختلاط حرام، مع إني كرئيس جامعة قلت وفروا النا بناء وأنا جاهز للفصل بينهم، فكيف تطلبي تسافروا طلاب وطالبات؟!، عموماً إن شاء الله غير تسافري انت وزميلاتك، أنا أثق فيكوا".
صحيح أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن موجودة في عهد المجالي، "لتفضح المستور " ولكن كان للإدارة الجامعية دورها في الحزم والثقة معاً، قبل أن تفلت الامور ، ويحدث التحرش في كل مكان وكل وقت.. طبعاً التحرش من الطرفين ..الحكمة مَحْكَمَة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر