حقن البوتوكس مع الدكتور هشام نوافلة حزب الانصار الاردني يدعو لحملة مقاطعة وطنية شاملة لاستخدام المركبات الخاصة الجزيرة: الدول العربية شهدت ارتفاع تكاليف الحج بعد كورونا ..لبنان أعلاها بنسبة 300 بالمئة، وأدناها 5بالمئة في الأردن بعد أن انتقلت احتجاجات المواطنين على أوضاعهم إلى مرحلة العنف المادي..جماعة عمان لحوارات المستقبل تحذر من اتساع الرتق على الراتق القطاع التجاري يعزي بشهداء وضحايا حادث العقبة حقن الفيلر مع الدكتور هشام نوافلة ضغوطات نيابية خلف تعيينات الغذاء و الدواء إرادة ملكية بتعيين مجالس امناء الجامعات الرسمية...اسماء الدكتورة عاليه عمر الخشمان مبارك التخرج.. انسحاب السواعير و من قبله زيادين يقوض مشروع إرادة والآمل تتجه لدمجه مع حزب الميثاق الوطني رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يلتقي عددا من وجهاء مدينة السلط السعودية تعلن عن قيادة استثمارات فى مصر تبلغ قيمتها 30 مليار دولار السفارة الأمريكية تفتح مواعيد مقابلات تأشيرة الزيارة تاريخ النشر النائب السابق محمد الحجوج"أبو عمار"يكتب...هل الاردن سيكون راس الحربه في التحالف الجديد؟ جماعة عمان لحوارات المستقبل تطالب بتعئبة وطنية وتحذر من الخلايا النائمة والطابور الخامس وتقاعس السياسيين*

القسم : حوارات وتحليلات
جماعة عمان لحوارات المستقبل تطالب بتعئبة وطنية وتحذر من الخلايا النائمة والطابور الخامس وتقاعس السياسيين*
جماعة عمان لحوارات المستقبل تطالب بتعئبة وطنية وتحذر من الخلايا النائمة والطابور الخامس وتقاعس السياسيين*
جماعة عمان لحوارات المستقبل تطالب بتعئبة وطنية وتحذر من الخلايا النائمة والطابور الخامس وتقاعس السياسيين*
نشر بتاريخ : Mon, 20 Jun 2022 04:19:36 GMT
*جماعة عمان لحوارات المستقبل تطالب بتعئبة وطنية وتحذر من الخلايا النائمة والطابور الخامس وتقاعس السياسيين* 
ناطق نيوز 
     أدانت جماعة عمان لحوارات المستقبل عدم وجود خطة تعبئة وطنية شاملة، ترقى إلى مستوى التحديات التي تواجه بلدنا ،ومنها مابجري على حدوده الشمالية والشمالية الشرقية، حيث يعلن الجيش العربي الأردني بصورة شبه يومية عن إحباط محاولة تسلل وتهريب للمخدرات والأسلحة إلى بلدنا بهدف زعزعة أمنه واستقراره وتدمير بنيته الاجتماعيةوالاقتصادية والسياسية.

      وقالت الجماعة في بيان أصدرته اليوم: أن خطورة ما يجري على حدودنا الشمالية والشمالية الشرقية هو أنه حرب مركبة تجمع بين الحرب التقليدية وحروب الجيل الرابع التي تستهدف المجتمعات بصورة مباشرة، كما أنها تجمع بين حرب العصابات مع حروب الجيوش التقليدية، وهي حرب يختلط فيها السياسي مع العسكري مع الاقتصادي والإقليمي مع الدولي.

    وقالت الجماعة في بيانها: أن خطورة ما يجري على حدودنا الشمالية والشمالية الشرقية لا تكمن في محاولات التهريب المنظم للأسلحة والمخدرات، بل في الأهداف السياسية التي تختبىء خلف عصابات التهريب،  وبالمعلومات التي تؤكد العودة التدريجية المنظمة للمليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية التكفيرية إلى المناطق القريبة من حدودنا، مما يشكل خطراً مضاعفاً، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن لهذه التنظيمات  ولبعض الجهات التي تقف وراء عصابات التهريب خلايا نائمة بيننا يحاول بعضها التعبير عن نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال التشكيك بالرواية الأردنية لما يجري على حدودنا، مع ما يرافق ذاك كله من تقاعس السياسيين الأردنيين عن القيام بدورهم في توضيح مخاطر ما يجري على حدودنا وضرورة بناء جبهة وطنية متماسكة، وهذا كله يجعل ظهر قواتنا المسلحة مكشوفاً وهذا من أهم أساليب وأسلحة الجيل الرابع من الحروب.وهي حرب تفرض على قواتنا المسلحة  وضع خطة لمواجهتها عبر تعبئة وطنية شاملة .لان الجبهة الداخلية المتماسكة والروح المعنوية العالية اهم من الأسلحة التقليدية في هذا النوع من الحروب.
    وأضافت جماعة عمان لحوارات المستقبل في بيانها قولها: كثيرة هي أخطار ما يجري على حدودنا مع الشقيقة سوريا سياسياً وأمنياً واقتصادياً، فبالإضافة إلى الكلفة الاقتصادية العالية الناجمة عن بقاء قواتنا المسلحة في حالة استنفار دائم، فإن عودة التنظيمات المسلحة فوق مخاطرها الأمنية فإنه قد يعيد إغلاق حدودنا مع الشقيقة سوريا، بكل ما لذلك من تداعيات على الاقتصاد وحركة الترانزيت، ناهيك عن الكلف الاقتصادية، لمعالجة آثار المخدرات على شبابنا.
   وقالت جماعة عمان لحوارات المستقبل في ختام بيانها:  أن ما يجري على حدودنا مع سوريا الشقيقة هو خطر حقيقي، مواجهته ليست مسؤولية القوات المسلحة وحدها، وإن كانت هي رأس رمح المواجهة التي تحتاج إلى أن نتعامل معها بخطة تعبئة وطنية تترجم دعوة جلالة الملك " للعين الحمرا" وتجسيد نخوة جلالته عندما قال "عليهم" ولنحمي ظهر قواتنا المسلحة بجبهة داخلية متينة، وننشر الوعي بين شبابنا ضد آفة المخدرات، ونشد عصبنا الوطني للدفاع عن وطننا المستهدف سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر