الأردنية لإحياء التراث" وجامعة الحسين التقنية يوقعان مذكرة تفاهم لنشر وتعزيز الوعي بأهمية تراث وتاريخ الأردن بلقيس حمودة - الفن والرسم موهبة وشغف رافقني من صغري . رئيس اللجنة القانونية النيابية النائب المحامي العودات يلتقي الزمالة البرلمانية التطبيقية الخاصة" تطلق مسابقة اعلامي التطبيقية بنسختها الثانية التل يكتب..الحنيطي والعودة إلى الأصول تجربة المملكة الاردنية خلال جائحة كورونا على جدول الاعمال للمؤتمر العلمي" الصحفي أنس صويلح يكتب..الحرب على المخدرات تشتعل.. «الأمن» نار على من اعتدى ونور لمن اهتدى التل يكتب..*الاولويات الوطنية روافع وتحديات* وزير الأوقاف السابق عربيات يدعو أن يكون كتاب الأمير غازي منهاجا للتربية والجامعات...صور النائب فريد حداد يحذر من عمليات دمج وإلغاء لبعض الوزارات تحت غطاء "الإصلاح والتحديث الإداري" تعليقا على منشور مدسوس ” العين الصرايرة : انا خال اصحاب الأفعال الطيبة* النواب ويؤكد: لم اسمع عن مترشح غيري للان .. الدغمي يستبعد التزكية لرئاسة النواب ويؤكد: لم اسمع عن مترشح غيري للان .. مهنا نافع يكتب..إمتحان مزاولة المهنة مهنا نافع يكتب..إمتحان مزاولة المهنة مؤتمر دولي حول جودة التعليم في جامعة الزرقاء

القسم : أخبار محلية اردنية عامة
التل يكتب..نكات أم حرب على الإسلام ؟
التل يكتب..نكات أم حرب على الإسلام ؟
التل يكتب..نكات أم حرب على الإسلام ؟
نشر بتاريخ : Thu, 14 Jul 2022 13:39:08 GMT
نكات أم حرب على الإسلام ؟

        بلال حسن التل

ها قد انقضت أيام عيد الأضحى المبارك ،ولكن هل انتهت دروسه وعبره ،وأولها حجم الاختلاف في تصرفاتنا اتجاه العيد بين الماضي القريب والحاضر الذي نعيشه، سواء كان ذلك   باستعدادتنا لاستقباله،أو  في فهمنا لدلالته، أو بعلاقاتنا مع بعضنا خلال أيامه ، أو  بتصرفاتنا أثناء ايامه؟
  أما من حيث استعدادتنا لاستقباله ،فمن الملاحظ  أن منسوب البهجة والسرور كان منخفضا عند الأغلبية الساحقة من الأردنيين بسبب الضنك الاقتصادي الذي يعيشونه،والذي انعكس على سوق الملابس والحلويات وصولا إلى أسواق الأضاحي التي قل عددها بسبب عدم قدرة الكثيرين على شرائها,حيث تزداد في بلدنا مساحات الفقر  يوما بعد يوم.

      أما من حيث فهمنا لدلالاته فهناك اختلاف هائل في هذا الفهم بين الماضي والحاضر، وأول ذلك  تغيب البعد التربوي والتعبوي للأضحية ،بعد أن صارت نسبة كبيرة من المضحين يذبحون أضاحيهم خارج منازلهم،وربما بغيابهم،الأمر الذي يغيب معه البعد التربوي لهذه الشعيرة ،خاصة عند الأطفال ،ناهيك عن أن هذا السلوك يفقد الأسر فرصة الاجتماع من أجل هذه الشعيرة،فإذا أضفنا إلى ذلك غياب إجتماع الأسر الممتدة من الجد إلى الأحفاد مرورا بالأبناء  والأعمام،الذي كانت تشهده أعيادنا إلى وقت قريب، قبل أن تفقد أسرنا وعائلاتنا جلساتها الدافئة،وقبل أن تحل العواطف الباردة والزائفة في تبادل التهاني بالعيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي ،محل اللقاء الإنساني المباشر، وليس اسؤ من العواطف الزائفة الا العواطف الميتة او تلك التي يخجل أصحابها عن التعبير عنها بالرغم من العواطف الصادقة من اهم مايميز الأنسان السوي عن سائر مخلوقات الله، وكلها ممارست تبين حجم الاختلافات التي أصابت فهمنا للعيد.

  ماهو أخطر من كل تقدم يتمثل بخروج  الكثيرين منا عن حدود الأدب واللياقة حتى لا نقول أكثر من ذلك ، في التعاطي مع شعائر الأضحى ودلالاتها، عندما حول هذا البعض واقعة طاعة سيدنا إسماعيل لأبيه عندما أومر بذبحه إلى نكته سمجه تم تداولوها على مواقع التواصل الاجتماعي ،لاتزيد عليها سماجة ووقاحة إلا تساؤلات البعض عن مغزى رجم إبليس ،أو أهمية غار حراء،وصولا إلى استغلال أخطاء بعض الحجاج وتحويلها إلى محل تندر، مما يسئ إلى واحد من أهم أركان الإسلام . وعندما نجمع هذه التصرفات في إطار واحد سنجد أنها تصب في سياق حرب ممنهجة تشن على الإسلام ،وهي   حرب خبيثة تستخدم فيها النكته سلاحا يفعل فعله الخبيت في منظومة دين الأمة قيمها ، على قاعدة دس السم بالدسم.وهي حرب نلحظ لها امتداد في الكثير من وسائل الإعلام التقليدي ،مما يستوجب الكثير من اليقظة والحذر ،فقد صار عدونا بين ضهرانينا وللحديث بقية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر