الأردنية لإحياء التراث" وجامعة الحسين التقنية يوقعان مذكرة تفاهم لنشر وتعزيز الوعي بأهمية تراث وتاريخ الأردن بلقيس حمودة - الفن والرسم موهبة وشغف رافقني من صغري . رئيس اللجنة القانونية النيابية النائب المحامي العودات يلتقي الزمالة البرلمانية التطبيقية الخاصة" تطلق مسابقة اعلامي التطبيقية بنسختها الثانية التل يكتب..الحنيطي والعودة إلى الأصول تجربة المملكة الاردنية خلال جائحة كورونا على جدول الاعمال للمؤتمر العلمي" الصحفي أنس صويلح يكتب..الحرب على المخدرات تشتعل.. «الأمن» نار على من اعتدى ونور لمن اهتدى التل يكتب..*الاولويات الوطنية روافع وتحديات* وزير الأوقاف السابق عربيات يدعو أن يكون كتاب الأمير غازي منهاجا للتربية والجامعات...صور النائب فريد حداد يحذر من عمليات دمج وإلغاء لبعض الوزارات تحت غطاء "الإصلاح والتحديث الإداري" تعليقا على منشور مدسوس ” العين الصرايرة : انا خال اصحاب الأفعال الطيبة* النواب ويؤكد: لم اسمع عن مترشح غيري للان .. الدغمي يستبعد التزكية لرئاسة النواب ويؤكد: لم اسمع عن مترشح غيري للان .. مهنا نافع يكتب..إمتحان مزاولة المهنة مهنا نافع يكتب..إمتحان مزاولة المهنة مؤتمر دولي حول جودة التعليم في جامعة الزرقاء

القسم : أخبار محلية اردنية عامة
ورق عنب" سيدة أردنية يصل إلى الخليج العربي وفرنسا عمّان...صور
ورق عنب" سيدة أردنية يصل إلى الخليج العربي وفرنسا عمّان...صور
ورق عنب" سيدة أردنية يصل إلى الخليج العربي وفرنسا عمّان...صور
نشر بتاريخ : Tue, 19 Jul 2022 07:21:14 GMT
"ورق عنب" سيدة أردنية يصل إلى الخليج العربي وفرنسا
 عمّان
ناطق نيوز 
استخدمت سيدة تُدعى حنان الجريري "أم حسن"، مهاراتها في فن الطبخ لتغيير حياتها وحياة أسرتها اقتصاديا واجتماعيا، لا بل وضعت ذات المهارة مأكولاتها وعلى رأسها إعداد "ورق العنب"، على قائمة الطعام في الدول الخليجية وفرنسا في أوروبا.
وتقول "أم حسن"، إن لدّيها الكثير من "الطلبات" على مأكولاتها المتنوعة من دول الخليج العربي، كما أنها لدّيها خدمة توصيل لتسهيل وصول الطعام إلى زبائنها.
وتُبين "أم حسن"، أن الحاجة بعد أن خسر زوجها الكثير في التجارة ومتطلبات أسرتها المكونة من 7 أفراد، دفعتها إلى العمل مع إحدى السيدات اللواتي يعملن في مجال الطبخ، حيثُ كانت ترافقها إلى المنازل للطبخ، قبل أن تتفوق على مُعلمتها بمذاق طعامها.
وتشير الجريري، البالغة من العمر 57 عامًا، إلى أنها بدأت تدريجيًا بالشروع في تحقيق مشروعها (مطبخ إنتاجي) على أرض الواقع في منطقة نزال بعد أن حصلت على تمويلها الأول من شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر في عام 2004، والبالغ 300 دينار أردني.
وتوضح أنها تعرضت في رحلة نجاحها للعديد من "الصدمات"، كان أبرزها محاولة لم يكتب لها النجاح عام 2016، عندما استأجرت منزلًا من أقاربها، ليكون باكورة مطبخها الانتاجي المستقبلي، إلا أنها لم تستطع المضي قدما حينها بسبب كثرة التكاليف وقلة المردود.
وتضيف "أم حسن"، أن إصرارها على الهدف وطموحها بالحياة وشغفها للطبخ جميعها عوامل شكّلت دافعا للمضي نحو تحقيق حلمها، حيثُ عملت على تطوير مطبخها الإنتاجي من خلال توسيع قائمة الخدمات التي تُقدمها، بعد أن أضافت عليها خدمات تأجير لوازم سفرة الطعام في الحفلات والمناسبات العامة والخاصة.
وتؤكد أنها منذُ الصغر وهي تُحب الطبخ، حتى أصبح مهنتها، التي عوضتها في مطبخها الإنتاجي، عن تعليمها، الذي لم تكملهُ بسبب ضيق حال أسرتها آنذاك، ومصدر رزقها الذي استطاعت من خلاله إكمال تعليم أبنائها بالمدارس والجامعات في أفضل المجالات.
وتنوه إلى أنها تعتمد كثيرًا في عملها على "المواسم"، وعلى رأسها ما تسميه بـ"موسم الخير"، خلال شهر رمضان المُبارك، و"موسم الأعياد"، حيثُ تصنع الحلويات، إلى جانب "موسم المدارس"، حيثُ يكون لدّيها قائمة من الفطائر لطلبة المدارس، التي تقع بمحيط عملها.
وتقول الجريري إن علاقتها تزداد وتتوطد مع شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر، يوما بعد يوم منذُ تمويلها الأول في عام 2004، حيثُ أخذت بعدها عدة تمويلات.
وتضيف أن شركة صندوق المرأة، وفرت لها الكثير من المشاركات المجانية في مختلف البازارات والمعارض ، الأمر الذي فتح أمامها آفاقا جديدة عادت بالفائدة عليها وعلى أسرتها، معربة عن آملها في توسيع مشروعها بمساعدة الشركة ليكون مطبخًا إنتاجيًا كبيرًا يحتوي على مطعم خاص بالنساء، بحد تعبيرها.
--انتهى--


جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر