المصفاة: لدينا مخزون عالي من النفط ونعمل ضمن طاقتنا الإنتاجية الطبيعية الفوسفات الأردنية زيادة حجم الانتاج من الفوسفات الخام 407 آلاف طن وزيادة حجم الصادرات بمقدار 282 ألف طن للنصف الأول من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي السحب على الجوائز الكبرى لمسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية محمد حسن التل بكتب...الأوقاف حزم وعزم .. التل يكتب...رجال دولة عاتبون النائب هيثم زيادين..جلالة الملك يقف سدا منيعا في وجه إسرائيل البروتوكول السعودي و التناغم الاردني حَمْلةُ المُداهمات .. نَامَتْ .. أم مَاتَتْ !؟ الحكومة تردّ على ليث شبيلات بشأن قضية الأوامر التغييرية الخاصة بشركة يرأس مجلس إدارتها الوزير الأسبق نادر الظهيرات يهنئ ولي العهد بعيد ميلاده. المخابرات تحبط عملاً إرهابياً لاستهداف "كنيسة ومحل تجاري" في عمان عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم النائب الدكتور حسن السعود يهنئ ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده عشائر العامر بني صخر تؤكد وقوفها خلف جلالة الملك الأمم المتحدة تكرم الدكتور الطراونه كأب مثالي لدوره في التوعية من كورونا

القسم : حوارات وتحليلات
عاطف الطراونة ...الأردني إذ يزأر
عاطف الطراونة ...الأردني  إذ يزأر
نشر بتاريخ : Tue, 05 Mar 2019 10:10:09 GMT
     ناطق نيوز- د. فتحي الخوالدة

          بروحه المتوثبة، وصوته الجش ، ووسط طلل الأمة المتهالك يحمل هذا الأشم القدس وصوتها ، والأقصى وأنينه ، والأمة وجراحها ، والأمل وعنفوانه، وتضج في صدره نخوة العربي ، وصولة الكريم ، وغضبة الحليم فيصدح بكلمات سترن في الآذان( الشعوب لا ترغب في التطبيع مع إسرائيل، ونتعامل معه بأنه كيان محتل مغتصب لأرض عربية فلسطينية(


         لقد لامس الطراونة ضميرا حيا لشعوب الأمة بكل مكوناتها ،وعزف على وتر الانتماء لروحها الحقيقية التي افتقدت من يُعبِّر عنها ، ويحمي ذمارها فكانت كلماته بعنفوان الأردني الذي لا يعرف المساومة أو النكوص مهما قست الظروف، وضاقت الدنيا بما رحبت ،  فلا مساومة على القدس، وفلسطين حرة أبية ،والأقصى قبلة المسلمين الأولى. 


    في هذا الصوت تشعر من جديد أنك تعانق المجد بعد أن مكثت ردحا من الزمن محتضنا اليأس، ومتأبطا خنوع الواقع ومرارته ، فكان العنفوان الجنوبي  وأنت تسمع لصدى الصوت جمالية منقطعة النظير، فلا التطبيع يجدي ، ولا المواقف تباع ، ولا زاجرات الطير تدري ما الله فاعل وسط هذه المقبرة الممتدة من المحيط إلى الخليج.


        كل ما يدهش المراقبين وفي اللحظات الحرجة  أن الأردن القابض على جمر الفقر والتضييق ينهض دوما ليكون في طليعة المدافعين عن تراث الأمة ومستقبلها بل عن لحظات عزها وسط ركام من فائض الجهل، وأطنان من عقود الخيانة والبيع الرخيص بدراهم معدودة 

.
    إن هذا العنفوان العربي المسلم الأردني الجنوبي وصولته الغاضبة في هذا المحفل العربي ينبيك أن للمواقف رجالها , وأن في الأمة الممتدة من المحيط إلى الخليج رواحل تجود بالأجمل والأنقى مهما بلغ زبد الانبطاح والتشرذم والتبعية فما علينا إلا أن نعطي القوس باريها.

يا بارئ القوس بريا ليس يحسنه     لا تظلم القوس أعط القوس باريها.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر