الله يُجْبُرْ خَاطِرنا .. وخَاطِر أبو جَابِرْ المهندسة غاده احمد حسين العمري مبارك التخرج استكملت مجموعة سدين حملة العطاء وتوزيع طرود الخير في مختلف محافظات المملكة منح من “عمان العربية” للوطني للأمن وإدارة الازمات النائب هيثم زيادين يدعو الحكومة للتراجع عن قرار الحظر الشامل لأيام متواصلة أبناء المرحوم الحاج عبدالله البطوش ينعون الأخ والصديق زهير البطوش وفاة رئيس غرفة تجارة المزار الجنوبي زهير البطوش الملاحمه يكتب.. الضمان .. كانت .. مؤسسة أمان لتبلغ 44.2 مليون دينار بعد خصم الضريبة 20 % نمو أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية في 2019 العين ناصر جودة...إقامة دولة فلسطينية مستقلة مصلحة أردنيا عليا التل يكتب... نحو مظلة اجتماعية وطنية فلسطين النيابية " تثمن مواقف الملك تجاة القضية الفلسطينية" الزميل عبدالله العظم يكتب... الحل بتعديل الدستور إبن الكرك.. أكرم إبراهيم البلوي يكتب لجلالة الملك قصيدة بعنوان... أردن الأمان الملاحمه يكتب... المعارضة الخارجية .. هل هي ضرورية !؟

القسم : حوارات وتحليلات
الملاحمه يكتب.. العُراق .. إنفكاكٌ .. وعودةٌ .. وإنطلاق
الملاحمه يكتب.. العُراق .. إنفكاكٌ .. وعودةٌ .. وإنطلاق
نشر بتاريخ : Mon, 07 Oct 2019 12:39:24 GMT
العُراق .. إنفكاكٌ .. وعودةٌ .. وإنطلاق 

ناطق نيوز-كتب بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه 

بداية لا بد من التوضيح ، انني كتبت ( العُراق ) وليس (العِراق ) كما هو دارج على السنة الناس كافة ، وهذا إقتداء ، وإقتباس من الشاعر العملاق ، العظيم المرحوم محمد مهدي الجواهري ، حيث قال عند سؤاله عن سبب استبدال الكسرة بالضمة قال : أخشى على العُراق من الإنكسار .

العراق بلد عظيم ، واستهدافه بقدر عظمته ، العراق عظيم برجالاته ، بتاريخه ، بقدراته ، بعروبته ، بإمكاناته ، بثرواته ، بقناعات أهله ، بكبريائهم ، بأنفتهم ، بحديتهم ، بجديتهم ، بعروبتهم ، بوطنيتهم ، بعطائهم ، بشيمائهم ، بكرمهم ، بعصبيتهم ، وحتى بشجنهم ، وحزنهم ، وانفعالاتهم ، وحتى بطربهم ، وأغانيهم .

عيون الأعداء ، وما أكثرهم ، وما أمكرهم ، عيونهم على العراق متربصين ، متصيدين ، طامعين ، ناهبين ، مغبونين ، مقهورين ، ينشدون دوماً ، تدميره ، والسيطرة عليه ، لتغيير مساره ، وأبعاده عن وسطه وانتمائه العربي ، لا بل سلخه عن عروبته .

هذا ما فعله الصهاينة ، والأمريكان ، والفرس المجوس ، خططوا منذ عقود ، في ليل مظلم، بهيم ، كوجوههم ، ونهجهم ، في ظلمة حالكة السواد ، وبالخفاء ، عن كل الدول ، والناس ، والعباد ، للنيل منه، وتركيع ، وإخضاع العراق ، وتغيير تركيبته السكانية ، وتفتيت وحدته الوطنية ، والهدف الرئيس يتمثل بنحر العراق ، الواقف ، الصامد ، المرعب ، المجابه لهم بنحورهم ، كيف لا ، وهو البوابة ، والجبهة الشرقية الصامدة ، في وجه العدو المجوسي الفارسي ، الحافظة للوطن العربي من التغلغل الإيراني البغيض ، وقد قام بدوره هذا خير قيام ، بتركيعه ، للفرس المجوس ، وصده لمخططاتهم بتصدير ثورتهم المشؤومة ، إلى أشقاء العراق في الوطن العربي .

نجحت مخططات الأعداء ، ونجح استهداف العراق ، وإختطف من بين اخوانه العرب ، وسُلب ، ونُهب ، ودُمر ، وتمزق ، وتقسم ، وتغيرت تركيبته السكانية ، والاجتماعية ، ونُهش ، وأِبعد ، وأُقصي عن اخوانه  ، وعروبته ، وعاث الأعداء به تنكيلاً ، وتدميراً ، وجوراً ، وقهراً ، وفساداً ، وإفساداً ، وتجويعاً ، وإفقاراً ، وتلويثاً . لدرجة ان اصحاب العمائم ، الساقطون ، فتحوا مئات ، ان لم يكن آلاف  المكاتب الزائفة لترويج ، وشرعنة زواج المتعة ، من الماجدات العراقيات ، القاصرات ، التي تنحصر أعمارهن بين ( ١٢- ١٤ ) عاماً .

هبَّ العراقيون الصناديد ، الأبطال ، الذين لا يرتضون الحيف ، والظلم ، والقهر ، والجوع ، والنخاسة ، عدة مرات ، لكن كان يتم قمعهم بعنف لم تشهده الإنسانية على مر العصور ، لإسكاتهم ، وبسط سيطرة المجوس عبر عملائهم الخونة .

وجدد العراقيون الشرفاء انتفاضتهم  ، هذه الأيام ، بجرأة وإقدام منقطعي النظير ، ولخوف الخونة الجبناء العملاء هم والعدو المجوسي الفارسي البغيض ، كان القمع عنيفاً جداً ، هذه المرة وبخطط من وزير الداخلية الإيراني ، يرافقه مساعد قاسم سليماني ، حيث جابوا كل المحافظات الجنوبية العراقية واجتمعوا مع كل المسؤولين ، لوأد ثورة الأحرار العراقيين في مهدها ، وقد شاهد العالم كله أعداد الشهداء والجرحى منذ اللحظات الاولى للثورة .

العراق أبي ، عربي ، عصيّ ، لا يرضى الضيم ، والعراقيون أشاوس ، جبارين ، جسورين ، مقدامين ، لا يهابون الموت فداءا للعراق ومحافظة على عروبته .

أعتقد انه على العرب كافة ان يتعظوا مما حصل ، وان يدعموا ثورة أشقائهم العراقيين ، لان عدوهم غدار ، متمكن ، لن يقوى العراقيون  على مواجهته منفردين . فهكذا فرصة إذا ضاعت ، وخسرناها ، سنكون في خسران مبين إلى يوم الدين .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر