الأردنية لإحياء التراث" وجامعة الحسين التقنية يوقعان مذكرة تفاهم لنشر وتعزيز الوعي بأهمية تراث وتاريخ الأردن بلقيس حمودة - الفن والرسم موهبة وشغف رافقني من صغري . رئيس اللجنة القانونية النيابية النائب المحامي العودات يلتقي الزمالة البرلمانية التطبيقية الخاصة" تطلق مسابقة اعلامي التطبيقية بنسختها الثانية التل يكتب..الحنيطي والعودة إلى الأصول تجربة المملكة الاردنية خلال جائحة كورونا على جدول الاعمال للمؤتمر العلمي" الصحفي أنس صويلح يكتب..الحرب على المخدرات تشتعل.. «الأمن» نار على من اعتدى ونور لمن اهتدى التل يكتب..*الاولويات الوطنية روافع وتحديات* وزير الأوقاف السابق عربيات يدعو أن يكون كتاب الأمير غازي منهاجا للتربية والجامعات...صور النائب فريد حداد يحذر من عمليات دمج وإلغاء لبعض الوزارات تحت غطاء "الإصلاح والتحديث الإداري" تعليقا على منشور مدسوس ” العين الصرايرة : انا خال اصحاب الأفعال الطيبة* النواب ويؤكد: لم اسمع عن مترشح غيري للان .. الدغمي يستبعد التزكية لرئاسة النواب ويؤكد: لم اسمع عن مترشح غيري للان .. مهنا نافع يكتب..إمتحان مزاولة المهنة مهنا نافع يكتب..إمتحان مزاولة المهنة مؤتمر دولي حول جودة التعليم في جامعة الزرقاء

القسم : حوارات وتحليلات
بلال حسن التل يكتب...من أجل صورة الأردن في الخارج
بلال حسن التل يكتب...من أجل صورة الأردن في الخارج
بلال حسن التل يكتب...من أجل صورة الأردن في الخارج
نشر بتاريخ : Thu, 16 Jun 2022 03:53:10 GMT
من أجل صورة الأردن في الخارج
 ناطق نيوز-كتب بلال حسن التل
    لا تغيب عن المراقب حقيقة أن بلدنا مستهدف, ومن أوضح صور هذا الاستهداف العمل المستمر لتشويه صورته على الصعيدين الداخلي والخارجي, وهذه الحقيقة تقدم  برهاناً جديداً على أهمية إعادة تنظيم منظومتنا الإعلامية, لتعود مكوناً من مكونات القوة الناعمة لدولتنا, وسلاحاً فعلاً في الدفاع عنها, وهذا يستدعي تنظيم الإعلام المحلي وإعادة تموضعنا في الإعلام الخارجي, وهو التموضع الذي يجب أن يتم من خلال عدد من القنوات من بينها الاستفادة من الإعلاميين الأردنيين العاملين في وسائل الإعلام الخارجي, وهم بالمئات, والكثير منهم من المؤثرين في هذه الوسائل, وهذا يستدعي إيجاد قنوات تواصل دائمة معهم, من أحد وجوهها عقد مؤتمر سنوي لهم, على غرار المؤتمر السنوي الذي كان يعقد سنوياً للسفراء الأردنيين في الخارج, وغير ذلك من وسائل التواصل مع هذه الفئة من الإعلاميين الأردنيين.
     وبموازاة ذلك فإن من المهم فتح خطوط إتصال مع المراسليين الأردنيين العاملين في الأردن, الذين يراسلون وسائل الإعلام الخارجي, والذين غالباً ما تكون رسائلهم سلبية, لا تخدم الأردن, بسبب عدم وجود قناة منظمة للتواصل معهم, وتزويدهم بالمعلومات وبالرواية الرسمية الأردنية, المتماسكة للأحداث والوقائع التي يشهدها بلدنا.
    ومن القنوات المهمة العمل على إيجاد موطىء قدم إعلامي أردني في المدن الغربية والعربية ذات التأثير من خلال بناء شبكة علاقات مع الإعلاميين والكتاب العاملين في وسائل الإعلام الرئيسية في هذه العواصم.
    قد يحتاج تحقيق ما أشرنا إليه أعلاه إلى تعيين ملحقين إعلاميين في هذه العواصم, شريطة أن يكون هؤلاء الملحقين الإعلاميين محترفين قادرين على التواصل مع وسائل الإعلام والإعلاميين في الدول التي يعملون بها, وأن تكون لديهم قدرة على التحليل, وعرض وجهة النظر الأردنية, على أن يتم توحيد مرجعيتهم واستمرار تزويدهم بالمعلومات والرواية الرسمية للأحداث.
    ومن الأهمية بمكانة أن نوجد برنامج استضافات دائم لكتاب ومحللين ورؤساء تحرير عرب وغربيين, على أن لا تكون هذه الاستضافات شكلية بل مبرمجة ومنظمة, بحيث يكون برنامج استضافة كل منهم معدا مسبقاً, خاصة من حيث الأشخاص الذين يجب أن يلتقوا بهم لاستطلاع آرائهم.
    بالإضافة إلى كل ما تقدم لابد من بناء جيش إلكتروني يعمل داخل الأردن وخارجه لنشر المعلومات المطلوبة عن الأردن ومواقفه وسياساته, لتحقيق الفائدة من ذلك كله لابد من أن تكون هناك مرجعية واحدة ومطبخ ينتج الرواية الأردنية حول الأحداث والوقائع, وأن يتولى هذا المطبخ إنجاز ملفات حول أهم إنجازات عهد جلالة المللك عبدالله الثاني في مختلف المجالات داخلياً وخارجياً, والأدوار التي يلعبها جلالته في القضايا الإقليمية والعاملية, وكذلك التحديات والمصاعب التي يواجهها الأردن, لتقديمها لمن تتم استضافتهم من الإعلاميين العرب, والأجانب وكذلك الإعلاميين الأردنيين العاملين في الخارج.
   وفي الختام لابد من القول أن الدفاع عن الأردن وصورته وإيصال صوته يحتاج منا إلى بعض العناء والكثير من الجدية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر