الله يُجْبُرْ خَاطِرنا .. وخَاطِر أبو جَابِرْ المهندسة غاده احمد حسين العمري مبارك التخرج استكملت مجموعة سدين حملة العطاء وتوزيع طرود الخير في مختلف محافظات المملكة منح من “عمان العربية” للوطني للأمن وإدارة الازمات النائب هيثم زيادين يدعو الحكومة للتراجع عن قرار الحظر الشامل لأيام متواصلة أبناء المرحوم الحاج عبدالله البطوش ينعون الأخ والصديق زهير البطوش وفاة رئيس غرفة تجارة المزار الجنوبي زهير البطوش الملاحمه يكتب.. الضمان .. كانت .. مؤسسة أمان لتبلغ 44.2 مليون دينار بعد خصم الضريبة 20 % نمو أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية في 2019 العين ناصر جودة...إقامة دولة فلسطينية مستقلة مصلحة أردنيا عليا التل يكتب... نحو مظلة اجتماعية وطنية فلسطين النيابية " تثمن مواقف الملك تجاة القضية الفلسطينية" الزميل عبدالله العظم يكتب... الحل بتعديل الدستور إبن الكرك.. أكرم إبراهيم البلوي يكتب لجلالة الملك قصيدة بعنوان... أردن الأمان الملاحمه يكتب... المعارضة الخارجية .. هل هي ضرورية !؟

القسم : حوارات وتحليلات
التل يكتب..الأردن أولاً
التل يكتب..الأردن أولاً
نشر بتاريخ : Wed, 09 Oct 2019 09:36:17 GMT
الأردن أولاً
ناطق نيوز-كتب بلال حسن التل
     نستطيع القول أن قضية علاوة المعلمين وتداعياتها وطريقة التعامل معها قد كشفت أن أزمتنا الحقيقية هي أزمة سياسية بامتياز،  أول مظاهرها غياب العقل السياسي القادر على التعامل مع الأزمات وإدارتها لاستيعابها، وهو الغياب الذي عمق قضية المعلمين وحولها إلى أزمة وطنية، كما أنه الغياب الذي تسبب أيضاً في عدم ترتيب أوضاعنا وعلاقاتنا الإقليمية، وهي أحد مداخل ومخارج أزمتنا الاقتصادية، لذلك كله صار لابد من المصارحة والمكاشفة لإصلاح واقعنا السياسي كسبيل رئيس من سبل إخراج بلدنا من أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقبل ذلك توحيد الجبهة الداخلية ورص صفوفها لمواجهة تحديات المرحلة .
    إن أول خطوات الخروج من أزمتنا السياسية الخانقة، ومن ثم الخروج من ضائقتنا الاقتصادية يكمن بأن يكون لدينا حكومة سياسية بامتياز مُشكلة من رجال موثوقين لدى الأردنيين مشهود لهم بالحنكة والقدرة على تحمل المسؤولية، وقبل ذلك القدرة على الحوار والإقناع، قادرين على استعادة ثقة الأردنيين بحكومتهم، حكومة مطلوب منها في البداية إنجاز مهمتين رئيستين أولهما عقد مؤتمر وطني، تكون إحدى مخرجاته وثيقة تؤكد على ترجمة مضامين الدستور الأردني حول مفاهيم المواطنة والمساواة والعدالة، مع خطة عمل تلتزم الحكومة بها لترجمة هذه المعاني من خلال إجراءات وتشريعات تساهم قي بناء روح الثقة بالوطن ومؤسساته، وتزرّع الطمأنينة في نفوس جميع الأردنيين على اختلاف مشاربهم وشتى منابتهم وأصولهم، وتشجيعهم على الإنخراط في ورشة عمل وطني تخرج وطنهم من أزمته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
   أما ثانيهما فهي إجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة تفرز مجلس نواب يمثل تمثيلاً حقيقياً إرادة شعبنا وتوجهاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من خلال توسيع  الدوائر الانتخابية توسيعاً يسهم في فرز نواب يمثلون تمثيلاً حقيقياً كل توجهات واتجاهات شعبنا، لأن وطننا أصبح بحاجة إلى سلطتين تنفيذية وتشريعية تكونان عوناً لمؤسسة العرش لا عبئاً عليها.
    وبالتزامن مع المهمتين اللتان يجب أن تنجزهما الحكومة داخلياً، فإن على الحكومة أيضاً أن تتصف بقدرتها على الحوار والتفاوض مع القوى الإقليمية والدولية للدفاع عن مصالح الأردن والأردنيين دون مجاملة أو تفريط، وبقدرتها على العمل بحزم وقوة لإعادة ترتيب علاقاتنا الإقليمية والدولية وفق مصالحنا الوطنية ولاشيء غير ذلك، ترجمة لشعار " الأردن أولاً " الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، والذي آن أوان ترتيب علاقاتنا الخارجية على ضوءه، بما يحافظ كرامتنا الوطنية ويحقق مصالح شعبنا، بعد أن ثبت عدم جدوى سياسة المجاملات، وبعد أن صارت كل دولة من دول الإقليم تعمل وفق مصالحها الضيقة غير آبه بمعاني الأخوة ومتطلبات العمل القومي. 
Bilal.tall@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر