.... شجاعة أطفال فلسطين النائب الحباشنة يكتب... فيلم الرزاز السفير الكويتي في عمان : القضية الفلسطينية هي بوصلة اهتمامتنا بيان صادر عن مجلس نقابة المعلمين الأردنيين الملك في وداع ولي عهد أبوظبي لدى مغادرته عمان الكرك: وفاة شخص بحادث تصادم بمنطقة السلطاني الملك يعقد مباحثات مع ولي عهد أبوظبي في قصر الحسينية أكاديميون: مولد الرسول المصطفى اطلق تاريخا جديدا للعالم المخدرات تحبط محاولة تهريب ١١٨ الف حبة مخدرة وتلقي القبض على المتورط في العقبة الملك يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الملك في مقدمة مستقبلي ولي عهد أبوظبي لدى وصوله إلى عمان دائرة الإفتاء تقيم احتفالا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف المصري: بالارادة نستطيع النهوض والخروج من الوضع الراهن "التربية" تعلن جدول امتحان شتوية التوجيهي المقبلة يوم غد الملك عبر تويتر: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ


القسم : حوارات وتحليلات
لمن يتباكى على إلغاء فعالية مسارات تنوير بالتشارك مع مؤمنون بلا حدود
نشر بتاريخ : Wed, 31 Oct 2018 09:48:51 GMT
ناطق نيوز- كتب الأستاذ الدكتور سليمان الدقور
حتى يفهم من لم يفهم منهم !!!

الشعب الأردني متدين بفطرته الصافية، وبثقافته الأصيلة التي يغذيها الانفتاح الديني، والتوجيه الثقافي الإسلامي الأصيل. 
وقد مرّت عليه مواقف كثيرة ومتعددة من لقاءات ونشاطات فكرية تناقش أخطر القضايا وأكثرها جدلا ولم يحصل أن اعترض أحد ، ولم يُمنع أي نشاط أو لقاء، بل كلنا يعلم أن قيم المواطنة التي تجمع أبناءه جميعا سمحت بالتعددية الفكرية والدينية ، حيث يمارس فيه كل أصحاب الديانات عباداتهم وطقوسهم دون أي اعتراض أوتدخل، فقد حرص الجميع على احترام رأي الآخرين وعدم المساس بثوابتهم وقيمهم، وكل من كان يتجاوز أو يتعدى كان الجميع يقف في وجهه حفاظا على نسيجنا الاجتماعي والقيمي المتماسك .
وتاريخنا السابق يؤكد أنه لو أقيم أي مؤتمر أو ملتقى فكري يناقش أي معتقد من المعتقدات حتى لو كان يناقش فكرة ثبوت القرآن وأحقية الإسلام، فلا أحد يعترض، فنحن نؤمن أن مثل هذه النقاشات تكشف قوة الحق وتبين زيف الباطل .
لكنه لا أحد يقبل عقد لقاءات أو مؤتمرات مستفزة لمشاعر المسلمين وتمس ثوابتهم وقيمهم، ويأتي أصحابها أو المشاركون فيها أو القائمون عليها بألفاظ وإعلانات وطريقة مستفزة مستنفرة تحمل قدرا كبيرا من التطرف الفكري، والاعتداء الصريح العلني الذي يحمل أوصافا مسيئة، لا تساؤلات فكرية منهجية علمية، مما يخشى فيه على زيادة التطرف والإرهاب الفكري الذي يجذره أصحاب هذه التوجهات في نفوس الشباب وأبناء المجتمع ، الأمر الذي يقتضي حينها تدخل جميع العقلاء المسؤلين لإيقاف هذه النشاطات التي تهدم ولا تبني، ولا يحق لأحد أن يعد ذلك قمعا فكريا، إنما ذلك تنظيم للحريات بما يحفظ المجتمع وتماسك نسيجه.
وأنا على يقين لو أن نشاط "مؤمنون بلا حدود" اقتصر على إقامة الفعالية بكل حياد فكري من خلال اختيار عناوين وعبارات تناسب سياق المجتمع وثقافته، ماكان ليعترض أحد ، ولبقي الأمر في إطار الحوار الفكري والنقاش الثقافي .