وزير الداخلية يلتقي السفير القطري في عمان رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية عربيات يوجه الهيئة التدريسية في كليات الشريعة لتسليط الضوء على الباقورة والغمر على انها انتصار تاريخي يضاف للكرامة وانتصارات الأردن مندوبا عن رئيس الوزراء... سماحة الربطة يرعى انطلاق أعمال "ندوة حقوق الطفل في النزاعات الأسرية على المستوى الدولي"... صور فينيكس العربية القابضة تنتخب رئيس و نائب رئيس مجلس ادارة جديد الماجستير لنفين عليان.. صور وفد من النادي الأردني للصم يشارك في معرض إكسبوا الهمم بطاقة شكر وعرفان لمدير الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعه مُستشفى الجامعة الأردنية يُقيم يوماً طبياً تطوعيّاً في منطقة عيرا في محافظة البلقاء... صور لِقَهْرِ الشُذّاذ .. نَصْبٌ .. للشهيد مُعاذ لن نقبل بطمس تاريخ الشهيد إبراهيم حرب الرفايعة من ذاكرة الزمن وزير الأوقاف يفتتح مركز القرآن الكريم لتعليم المكفوفين..صور.. عشائر بئر السبع تشكر كل من شاركها العزاء بفقيدها الشيخ محمد سلامة أبو خرمة النسور يكرم أوائل الثانوية في الأغوار الجنوبية مؤتمر حول التربية البيئية يناقش تحقيق اهداف التنمية المستدامة الوزير العضايلة:"بترا" على رأس الأولويات

القسم : حوارات وتحليلات
الرزاز.. النهوض من الضربة القاضية إلى ضربة مقفي
الرزاز.. النهوض من الضربة القاضية إلى ضربة مقفي
نشر بتاريخ : Mon, 04 Nov 2019 12:18:37 GMT
ناطق نيوز-كتب عبدالحافظ الهروط
يهرب رئيس الوزراء الدكتور عمرالرزاز من فشل الى فشل فيلجأ الى تعديلاته الحكومية ظناً منه انه يكسب الوقت، والى حين يقول له الملك: "قبلت استقالتك" وفي الحقيقة "قررت اقالتك".
الرزاز منذ تشكيل الحكومة وهو يأتي بأشخاص إما لعلاقة تربطه معهم، او خشية انتقادهم له، وحيناً تحت ضغط جهات ومتنفذين، والى ان وصل التعديل المنتظر.
في تعديله الأول خرج الرزاز بذريعة لم تقنع أحداً، بأن الحكومة تضم حمولة زائدة ليست من خياراته، والسؤال ظل يدّوي : لماذا قبلت اذا لم تثق بقدرات تلك الحمولة؟ فاتضح الأمر بأن الذريعة غير صحيحة.
جاء التعديل بمغادرة بعض وزراء لا يريد الرزاز بقاءهم لأسباب لم يكشف عن دوافع اخراجهم ليأتي بمن لهم علاقة شخصية معهم وليس لكفاءاتهم اذ كشفت الوزارات التي تولوا حقائبها بأنهم ليسوا أهلاً لها بل تراجع اداء هذه الوزارات.
ولأن رئيس الوزراء القادم الى القطاع الحكومي بلا خدمة، الا بما تؤهله ليكون وزير دولة يُكلّف عندما يغادر وزير في مهمة خارجية، وحتى دون زيارة الى الوزارة المكلف بها، ليس الا، وليس أكثرمن هذا، فإن الحكومة التي واجهت أزمات من خارج ارادتها او من صنيع رئيسها، ظلت في تخبطات، لا أول لها ولا آخر، الا برحيلها.
الرزاز، حتى وهو يجري تعديلاً ثالثاً في زمن قياسي من عمر الحكومة، الا انه أزّم الاقتصاد الاردني وأزّم الشارع الذي طالب برحيله، قبل ان توجّه له نقابة المعلمين لكمة كادت تكون الضربة القاضية لو لم ينهض به من كان الى جانب "الحلقة"، وهو يعرف ذلك.
قد يُسّجل للرزاز انه الوحيد من بين رؤساء الوزراء الاردنيين وربما على مستوى العالم  الذي تجاوز فيه عدد الوزراء المغادرين من حكومته نحو 30 وزيراً قبل التعديل الرابع، والأسئلة المخجلة تقول : لماذا اتيت بهذا الكم واطحت بهم؟ وعلى حساب من؟ وهل هذا عمل من جاء ليصلح حال الاقتصاد الاردني وحال الاردنيين، أم أن من لا يملك الخدمة والخبرة الادارية سيأخذ البلد الى ما لا يحمد عقباه؟!
الرزاز أثبت للقاصي والداني، ان فاقد الشيء لا يعطيه، وانا التغريدات على "التويتر" ليست الا للتلهي الالكتروني، وان المحسوبيات في استقطاب وزراء صفة تميّز بها عن غيره من كل رؤساء الوزراء السابقين وربما حتى اللاحقين، في مثل هذا الاستقطاب الفج، اذ لا يستبعد الاردنيون أن يواصل الرزاز "عوايده" في التعديل الرابع لتكون "ضربة مقفي" يدفع ضريبتها الشعب الاردني من جيبه ودمه والذي يقول له اليوم كفى يا رجل و....!
     
مدار الساعة

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر