استكملت مجموعة سدين حملة العطاء وتوزيع طرود الخير في مختلف محافظات المملكة منح من “عمان العربية” للوطني للأمن وإدارة الازمات النائب هيثم زيادين يدعو الحكومة للتراجع عن قرار الحظر الشامل لأيام متواصلة أبناء المرحوم الحاج عبدالله البطوش ينعون الأخ والصديق زهير البطوش وفاة رئيس غرفة تجارة المزار الجنوبي زهير البطوش الملاحمه يكتب.. الضمان .. كانت .. مؤسسة أمان لتبلغ 44.2 مليون دينار بعد خصم الضريبة 20 % نمو أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية في 2019 العين ناصر جودة...إقامة دولة فلسطينية مستقلة مصلحة أردنيا عليا التل يكتب... نحو مظلة اجتماعية وطنية فلسطين النيابية " تثمن مواقف الملك تجاة القضية الفلسطينية" الزميل عبدالله العظم يكتب... الحل بتعديل الدستور إبن الكرك.. أكرم إبراهيم البلوي يكتب لجلالة الملك قصيدة بعنوان... أردن الأمان الملاحمه يكتب... المعارضة الخارجية .. هل هي ضرورية !؟ شكر على تعاز من عشيرة القرالة وزير الأوقاف الرجل الميداني

القسم : حوارات وتحليلات
الرزاز.. النهوض من الضربة القاضية إلى ضربة مقفي
الرزاز.. النهوض من الضربة القاضية إلى ضربة مقفي
نشر بتاريخ : Mon, 04 Nov 2019 12:18:37 GMT
ناطق نيوز-كتب عبدالحافظ الهروط
يهرب رئيس الوزراء الدكتور عمرالرزاز من فشل الى فشل فيلجأ الى تعديلاته الحكومية ظناً منه انه يكسب الوقت، والى حين يقول له الملك: "قبلت استقالتك" وفي الحقيقة "قررت اقالتك".
الرزاز منذ تشكيل الحكومة وهو يأتي بأشخاص إما لعلاقة تربطه معهم، او خشية انتقادهم له، وحيناً تحت ضغط جهات ومتنفذين، والى ان وصل التعديل المنتظر.
في تعديله الأول خرج الرزاز بذريعة لم تقنع أحداً، بأن الحكومة تضم حمولة زائدة ليست من خياراته، والسؤال ظل يدّوي : لماذا قبلت اذا لم تثق بقدرات تلك الحمولة؟ فاتضح الأمر بأن الذريعة غير صحيحة.
جاء التعديل بمغادرة بعض وزراء لا يريد الرزاز بقاءهم لأسباب لم يكشف عن دوافع اخراجهم ليأتي بمن لهم علاقة شخصية معهم وليس لكفاءاتهم اذ كشفت الوزارات التي تولوا حقائبها بأنهم ليسوا أهلاً لها بل تراجع اداء هذه الوزارات.
ولأن رئيس الوزراء القادم الى القطاع الحكومي بلا خدمة، الا بما تؤهله ليكون وزير دولة يُكلّف عندما يغادر وزير في مهمة خارجية، وحتى دون زيارة الى الوزارة المكلف بها، ليس الا، وليس أكثرمن هذا، فإن الحكومة التي واجهت أزمات من خارج ارادتها او من صنيع رئيسها، ظلت في تخبطات، لا أول لها ولا آخر، الا برحيلها.
الرزاز، حتى وهو يجري تعديلاً ثالثاً في زمن قياسي من عمر الحكومة، الا انه أزّم الاقتصاد الاردني وأزّم الشارع الذي طالب برحيله، قبل ان توجّه له نقابة المعلمين لكمة كادت تكون الضربة القاضية لو لم ينهض به من كان الى جانب "الحلقة"، وهو يعرف ذلك.
قد يُسّجل للرزاز انه الوحيد من بين رؤساء الوزراء الاردنيين وربما على مستوى العالم  الذي تجاوز فيه عدد الوزراء المغادرين من حكومته نحو 30 وزيراً قبل التعديل الرابع، والأسئلة المخجلة تقول : لماذا اتيت بهذا الكم واطحت بهم؟ وعلى حساب من؟ وهل هذا عمل من جاء ليصلح حال الاقتصاد الاردني وحال الاردنيين، أم أن من لا يملك الخدمة والخبرة الادارية سيأخذ البلد الى ما لا يحمد عقباه؟!
الرزاز أثبت للقاصي والداني، ان فاقد الشيء لا يعطيه، وانا التغريدات على "التويتر" ليست الا للتلهي الالكتروني، وان المحسوبيات في استقطاب وزراء صفة تميّز بها عن غيره من كل رؤساء الوزراء السابقين وربما حتى اللاحقين، في مثل هذا الاستقطاب الفج، اذ لا يستبعد الاردنيون أن يواصل الرزاز "عوايده" في التعديل الرابع لتكون "ضربة مقفي" يدفع ضريبتها الشعب الاردني من جيبه ودمه والذي يقول له اليوم كفى يا رجل و....!
     
مدار الساعة

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر