الصحفي جمال البواريد يكتب..مفهوم الدولة المدنية في مشروع حزب ارادة يتسبب باستبعاد مجموعة من منتسبيه النائب قيس زيادين يعلن تفضيل الانسحاب من مشروع حزب ارادة والتوجه لتأسيس مشروع حقيقي عوض الملاحمه يكتب..الشيخ / حسين الطراونة .. شَخصِية وطنية وازِنَة..الجزء الثاني إضافة للتخصصات الراكدة وارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين...مجلس التعليم العالي يستحدث33تخصصا في الجامعات الرسمية والخاصة الدكتور أحمد الشناق يكتب..الملك زعيم تاريخي برؤيته ورسالته ولكن هل الدولة حاضرة ؟ النص الكامل لكلمة الرئيس عبدالكريم الدغمي خلال استعراضه لانجازات مجلس النواب الدغمي يستعرض أنجازات مجلس النواب بالأرقام...صور جلالة الملك يعزي عائلة الصحفية شيرين أبو عاقلة ويدين الجريمة بحقها جبهة العمل الإسلامي‏‎ ‎يقرر تجميد عضوية زكي بني ارشيد بتهمة شتم الصحابي معاوية بن أبي سفيان البوتاس العربية" توقع مذكرة تفاهم طويلة الأمد مع "البوتاس الهندية" لتزويد السوق الهندي بنحو 275 -325 ألف طن سنوياً من البوتاس الأردني لخمس سنوات الفوسفات ” توقع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بقيمة بليون و500 مليون دولار مع عدد من الشركات الهندية وقوع 10قتلى على الأقل بحادث إطلاق نار بمركز بولاية نيويورك الأميركية الصحفي فارس الحباشنة يكتب..بعد ثورات الربيع العربي ، وحرب سورية و ليبيا انفضحت اجندة قناة الجزيرة رئيس لجنة التعليم النيابية النائب الدكتور طالب الصرايرة:عدد الخريجين بتخصص الطب وطب الأسنان سيكون50ألف طالب خلال السنوات ال5القادمة النائب السابق الدكتور نضال الطعاني يعلق على زيارة جلالة الملك لامريكا ولقاء بايدن

القسم : حوارات وتحليلات
للحفاظ على الودائع وحيوية الاستثمار
للحفاظ على الودائع وحيوية الاستثمار
للحفاظ على الودائع وحيوية الاستثمار
نشر بتاريخ : Sun, 08 May 2022 05:37:15 GMT
للحفاظ على الودائع وحيوية الاستثمار
 ناطق نيوز-كتب مهنا نافع

 قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة وللمرة الثانية خلال هذا العام بمقدار نصف نقطة مئوية( 0.5٪) يهدف لمحاولة حثيثة لحل أزمة الولايات المتحدة الحالية، فالتضخم التي تعاني منه بلغ معدله 8.5٪ وهو معدل سنوي لم يصل إلى هذا الرقم منذ عام 1981 أي منذ قرابة الاربعة عقود.

إن هذا التضخم والذي يعني الارتفاع المستمر لأسعار السلع والخدمات له العديد من الأسباب في الوقت الحالي اهمها التداعيات المتراكمة من جائحة فايروس الكورونا والجديد من الإغلاقات المتتالية التي تحدث في الصين والتي بدأت تثير القلق لدى البورصات المختلفة وكذلك الحرب المستعرة في اوكرانيا مما أثر وبكل قوة على تراجع زخم سلاسل التوريد والامداد العالمية، فقل العرض وارتفعت تكاليف الانتاج وبقي الطلب كما هو مما أدى إلى هذا الارتفاع السريع المتلاحق للأسعار والخدمات بشكل عام.

ويأتي الهدف الاهم من كل هذا الرفع لسعر الفائدة كبح جماح الإنفاق وتوجيه هذه السيولة النقدية إلى الودائع في البنوك كنتيجة للاغراء من المردود المرتفع لسعر الفائدة، وبالتالي يقل الإقبال على السلع والخدمات او الإنفاق بشكل عام مما يؤدي لزيادة العرض مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار سعيا وراء نوعا من الانكماش نقيض التضخم. 

إن انخفاض سعر الفائدة لهو دلالة واضحة على الاستقرار المالي لأي بلد، ولا يمكن إلا ان يكون قرار رفعها قد اتخذ على مضض، ولكن بالمقابل فإن كبح جماح ارتفاع الاسعار سيحافظ على قيمة العملة لأي دولة على الرغم ايضا ان رفع سعر الفائدة سيتسبب بتكاليف اضافية على ديونها الحالية مما سيزيد العبئ على موازنتها السنوية. 

هي معادلة كوصفة علاجية لها آثارها الجانبية، قد تنجح وقد لا تنجح، فالاسباب الرئيسية كما ذكرنا لذلك التضخم ما زالت موجودة عدا عن أي مفاجآت اضافية لها ليغدو كل هذه الاجراء كالهباء المنثور، وقد تنجح تماما اذا انتهت الأسباب الأولية لها واعتبر كل هذا الرفع لسعر الفائدة بمثابة الحل المؤقت لتجاوز ازمة مرحلية ليعود سعرها منخفضا كما كانت سابقا. 

إن  الكثير من الدول ستجد نفسها مضطرة لرفع سعر الفائدة وتماما بنفس النقاط رغم عدم ارتفاع معدل التضخم لديها بتلك الدرجة ولكن هي مضطرة لذلك بداعي حرصها على عدم هجرة الودائع من البنوك التي لديها للخارج طمعا بالفارق الجديد لسعر الفائدة، الا ان هذا الحذو سيكون له تداعيات منها ان الإقتراض سيقل مما سيقلل من حجم الاستثمار الذي يعتمد عليه وكذلك قد يغري بعض المستثمرين على تجميد اموالهم بالبنوك فهامش الربح المتوقع من الاستثمار قد يقترب من عائد السعر لهذا الفائدة مما سيؤدي إلى الزيادة بحجم البطالة وتراجع كل الأعمال والنشاطات التجارية التي كانت تعتمد على هذا الاستثمار.

من هنا يأتي القرار الذي سيوازن بين الحفاظ على بقاء الإيداعات لدى البنوك المحلية وعدم هجرتها وبنفس الوقت الحفاظ على الاستثمار الحيوي الأهم والذي قد يختلف من بلد إلى بلد ألا وهو القيام بمنحه العديد من الحوافز مثل الإعفاءات الجمركية والخصومات الضريبية وتقديم المزيد من التسهيلات والحماية التي تتعلق به وبالتالي المحافظة على نشاطه وحيويته ليبقى محفزا لدوران العجلة الاقتصادية وبالتالي تجنب أي من تداعيات تراجعه او فقدانه. 
مهنا نافع

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر