نائبة أميركية: نرفض استخدام أموالنا لدعم الاحتلال الإسرائيلي أميركا وفد أميركي في تل أبيب وأنباء عن ضغوط من إدارة بايدن بهدف التهدئة الخلايلة يكتب..فلا عاشت أعين الجبناء ارتباك فى تل أبيب خامس أيام العدوان على غزة.. القاهرة تحذر من التصعيد خالد مشعل:العلاقة مع طهران ممتازة ..تقف مع الحق الفلسطيني وتشكر على ذلك اطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة"إسرائيل" المصفاة: حريق محدود ناجم عن تسرّب للغاز في احدى منصات التحميل بالعقبة.. ولا أضرار في الأرواح والمعدات جلالة الملك وولي عهده يؤديان صلاة العيد في العقبة وزير الأوقاف يؤكد في خطبة وصلاة العيد وقوف الاردن ودفاعه عن القدس...صور العودات في حديث لرؤساء البرلمانات العربية: يجب أن لا يكون اجتماعنا للتنديد وإنما من أجل استخلاص موقف حاسم فلسطين المكلومة..شجون عوض الملاحمه الاردن بقيادة جلالة الملك يواصل نصرته لأهلنا في القدس والمقدسات جهود كبيرة يبذلها جلالة الملك لنصرة القدس والمقدسات شابة أردنية "تخلق" فرصة عمل رغم شدّة المنافسة وقلّة الوظائف عمّان عيد ميلاد الأميرة بسمة السبعون يصادف يوم غد

القسم : حوارات وتحليلات
الملاحمه يكتب...القرالة .. والإستقالة
الملاحمه يكتب...القرالة .. والإستقالة
الدكتور ذيب القرالة
نشر بتاريخ : Sat, 10 Apr 2021 12:32:08 GMT
القرالة .. والإستقالة

 ناطق نيوز-بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه 

وطني الحبيب ليس له في الطيب نصيب ، من ابنائه المخلصين ، الأنقياء ، الشُرفاء ، المنتمين ، الأكفياء ، النبلاء في أخلاقهم ، الأُصلاء في نسبهم ومحتدهم . 

أعرف الدكتور ذيب إسليم القرالة ، منذ ما يقارب ال ( ٣٠ ) عاماً ، وكنت أسمع بصيتِ والده الشيخ الجليل الحاج إسليم القرالة منذ ان وعيت على الدُنيا ، حيث كان تخصصه — اذا كان للشيخة تخصصات — كان يختص او يهتم كثيراً باصلاح ذات البين ، حيث كان يشعر غالبية ابناء الكرك ، بان الشيخ إسليم اذا عرف بخلاف بين الناس المحيطين به او معارفه ، كان يشعر بالحزن ، والهم ، والغم ، ولا يرتاح له بال الا بعد ان يؤلف القلوب ، ويهديء النفوس ، وكانت الصُلحة في احايين كثيرة تتم بعد ان يدفع الشيخ إسليم مبالغ مُبالغ بها احياناً ليُنجز مهمته الانسانية . 

إستقال الدكتور ذيب القراله من موقعه كمدير عام لهيئة الإعلام ، بعد ان حصل على الموقع بتنافس مع ( ١٧ ) متنافساً ، حيث حصل على المرتبة الأولى ، ولا غرابة في ذلك ، لانه الصحفي والاعلامي المتميز بقلمه وصياغته واسلوبه ولغته وفطنته وقدرته على التحليل وسبر اغوار الكلمات بحصافة معهودة ومتميزة يشهد بها كل من زامله او تابع قلمه او جالسه . 

شخصية الدكتور ذيب المعطاءه المتفانية ، شديدة الانتماء للوطن ، والعطاء لمهنته ، وسعة الصدر والمحبة والاحترام لزملائه في المهنة ، لذلك فان استقالته المبكرة ، وسن العطاء الذي هو فيه ، وحبه لتفجير طاقاته الكامنة عطاءاً لمهنته يضع تساؤلات كثيرة وكبيرة على إقدامه على الاستقالة في عِزِّ عطائه ، ويزداد الغموض عندما نعرف انه شخصية كتومة جداً يكره البوح بما يَكِنُّ بصدره ، ولا انتظر منه البوح او حتى التلميح  مطلقاً ، لكن اجتهادا مني ، اعتقد إن بيئة العمل في القطاع العام طاردة للشرفاء من ابناء وطني الحبيب . 

أتألم عندما يخسر وطني الحبيب شاباً من شبابه الأكفياء الشرفاء وهو في عِزِّ العطاء ، لأن هكذا استقالة توسع دائرة حصول المتسلقين الطفيليين غير الشرفاء ، الملوثين فيزدادون عدداً ، ليزداد الوطن إنحداراً . 

ادعو الله العلي القدير الحافظ ان يحفظ وطننا الحبيب من كيد الكائدين ، واستهداف المستهدفين ، وتسلُّق المتسلقين . وادعو الى الدكتور ذيب بالتوفيق والسداد في مرحلة عطائه القادمة ، مع كل التقدير والاحترام ، والشكر على تميز عطائه للوطن ، وعفته ونزاهته .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر