البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الفطر السعيد  اعلام إسرائيلي: شعور بأن نتنياهو يخمد الحرب، ولا ينوي الوفاء بتعهداته في "القضاء على حماس"... الطويل يتفقد أيتام مخيم البقعة ويقدم كسوة العيد ومنحة الطالب المتميز اختتام بطولة الميثاق الوطني الرمضانية  في محافظة اربد  بني حميدة : على العهد مع الوطن وجهود قائده،، ولن نقبل انحراف البوصلة عن الهدف الأساسي الأستاذ الدكتور وائل عربيات يكتب...الأمير الحسن بن طلال على إذاعة حياه " قراءة في المضامين " م. أبو هديب  : القطاع الخاص الأردني شريك استراتيجي للحكومة في مسيرة التقدم والبناء والتنمية المجتمعية  شركة مصفاة البترول الأردنية تعقد الاجتماع العادي للهيئة العامة الثامن والستين    رئيس وزراء الاحتلال يقول: الثمن الذي دفعناه كان مؤلما نقابة أصحاب شركات التخليص تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي  القوات المسلحة الأردنية تنفذ  إنزالات جوية جديدة بمشاركة دولية تستهدف شمال غزة الميثاق الوطني يحاضر حول قانوني الأحزاب والانتخابات في مادبا أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل..يكتب في وسط التظاهر : حبذا لو وزارة الاتصال الحكومي  تفعلها ! قبيلة بني حميدة ... على العهد مع الوطن وجهود قائده تعليقا على حرب غزة..الرئيس أردوغان: ندعو الله أن يخلّص إخواننا  من الظلم بفضل الأدعية التي سترفع في ليلة القدر"                                   

القسم : أحزاب ونقابات ومجتمع مدني
حزب الميثاق الوطني...التجربة الحزبية الجديدة القابلة للتطبيق والتحقيق
حزب الميثاق الوطني...التجربة الحزبية الجديدة القابلة للتطبيق والتحقيق
حزب الميثاق الوطني...التجربة الحزبية الجديدة القابلة للتطبيق والتحقيق
نشر بتاريخ : Mon, 27 Feb 2023 23:56:44 GMT
حزب الميثاق الوطني...التجربة الحزبية الجديدة القابلة للتطبيق والتحقيق

ناطق نيوز-كتب معاذ البطوش 

لا شك أن العمل الحزبي في الأردن ليس وليد اللحظة، بل تعود جذوره للعقود الأولى من ولادة الدولة الأردنية الحديثة، وهو ما أعطى الأردن طابعا مختلفا عن باقي الدول العربية في ذلك الوقت، حينما كانت تشهد انقلابات عسكرية واغتيالات وتصفيات بين الرفاق، بينما كان الأردن تنتخب فيه برلمانات معظم أعضائها ذوو خلفية حزبية، وتشكلت لديه أيضا حكومات حزبية، مثل حكومة سليمان النابلسي رحمه الله في عام 1957، حتى أن أول رئيس للوزراء الأردني في عام 1921 كان رشيد اطليع رحمه الله وهو ينتمي لحزب الاستقلال.

في الأردن ورغم التهديدات الخارجية الا أن الديمقراطية والتنوع كان منشودا لدى الأردنيين، والأحزاب تتشكل رغم أنها في معظمها مصنوعة من افكار خارجية، وأقرب في الانتماء للخارج من الداخل، ومع ذلك بقيت حاضرة وتُنتخب من قبل الأردنيين في مجالس النواب إلى أن تم إعلان الأحكام العرفية في ستينيات القرن الماضي، وتوقفت الحياة الديمقراطية بالبلاد حتى عام 1989، مع إجراء انتخابات برلمانية، وفي عام 1992 تم الإنتهاء من الأحكام العرفية وإقرار قانون الأحزاب، الذي بدأت تتشكل بموجبه الأحزاب السياسية بعد ذلك، لتمر بحالة من التأرجح، لكن بقي بعضها ذي امتداد خارجي، وبعضها الآخر أصبح يسمى بحزب الشخص الواحد، ما جعل الناس غير متقبلة للعمل الحزبي في الاردن خلال العقود الماضية.

اليوم وبعد إقرار قانوني الاحزاب والانتخاب لعام 2022، وإجراء تعديلات دستورية بهدف الوصول لمجالس نيابية تتشكل كتلها من الاحزاب وتشكيل حكومات برلمانية، كان لا بد من إعادة النظر بالحياة الحزبية لدى النخب السياسية وحتى الراغبين بالمشاركة في العمل الحزبي، وبدأت الاحزاب القائمة تصوب اوضاعها وتذهب نحو الدمج فيما بينها، لياتي حزب الميثاق الوطني كمولود جديد بصورة ريما تختلف عن باقي الاحزاب.

حزب الميثاق الوطني ليس له جذور أو امتداد خارجي، وهذا يعطيه حسن سلوك مسبق، ويجعل قراراته وتوجهاته وطنية تماما دون أن يرهن سياساته الحزبية لأي توجيهات خارجية على مستوى الدول أو الاحزاب الخارجية، كما حصل لاحزاب أردنية سابقا كنا نشهد ارتهان قراراتها وآرائها ومواقفها من القضايا الوطنية لمرجعيات خارجية.

كما أن حزب الميثاق الوطني ليس بحزب الشخص الواحد، لذلك لا يستطيع أحد ان يقول بأن هذا الحزب هو للشخص "الفلاني"، وهذا يعني أن الهيئة العامة للحزب أكثر استقلالية في قراراتها ووجهات نظرها، وبعيدا عن أي نوع من الشخصنة والمصلحة الخاصة.

الكل منا يتطلع لمستقبل مشرق لحزب الميثاق الوطني، لأنه حزب الرأي والرأي الآخر، ولأنه حزب الجميع، فجذوره وأغصانه أردنيه، ولا يحتاج لتوجيهات خارجية.

حزب الميثاق الوطني سيعطي درسا في العمل الحزبي والسياسي للراغبين بالانخراط بالحياة الحزبية، لأنه تجربة جديدة مرصعة بالأفكار الجميلة القابلة للتطبيق والتحقيق، يضم في عضويته كوكبة من الخيرين من الاردنيات والأردنيين من مختلف الفئات العمرية التي يحق لها قانونيا الانخراط بالعمل الحزبي، يملكون الخبرة السياسية والعملية والعلمية، يتنافسون فيما بينهم على تقديم الأفضل لمستقبل واعد للأجيال القادمة من الأردنيين، وبما يحقق الرفعة والازدهار لأردن واعد كما يريده جلالة الملك عبدالله الثاني، وشعبنا الأردني الأصيل. 

حزب الميثاق الوطني لا يميز بين أردني وأردني لأي بُعد كان، وليس له توجهات تخالف ما نص عليه الدستور والقانون، أو رؤية ثقافية تعاكس ثقافتنا وأرثنا الوطني أو العروبي أو الإسلامي الذي توارثناه كأردنيين على مر التاريخ.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر