البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الفطر السعيد  اعلام إسرائيلي: شعور بأن نتنياهو يخمد الحرب، ولا ينوي الوفاء بتعهداته في "القضاء على حماس"... الطويل يتفقد أيتام مخيم البقعة ويقدم كسوة العيد ومنحة الطالب المتميز اختتام بطولة الميثاق الوطني الرمضانية  في محافظة اربد  بني حميدة : على العهد مع الوطن وجهود قائده،، ولن نقبل انحراف البوصلة عن الهدف الأساسي الأستاذ الدكتور وائل عربيات يكتب...الأمير الحسن بن طلال على إذاعة حياه " قراءة في المضامين " م. أبو هديب  : القطاع الخاص الأردني شريك استراتيجي للحكومة في مسيرة التقدم والبناء والتنمية المجتمعية  شركة مصفاة البترول الأردنية تعقد الاجتماع العادي للهيئة العامة الثامن والستين    رئيس وزراء الاحتلال يقول: الثمن الذي دفعناه كان مؤلما نقابة أصحاب شركات التخليص تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي  القوات المسلحة الأردنية تنفذ  إنزالات جوية جديدة بمشاركة دولية تستهدف شمال غزة الميثاق الوطني يحاضر حول قانوني الأحزاب والانتخابات في مادبا أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل..يكتب في وسط التظاهر : حبذا لو وزارة الاتصال الحكومي  تفعلها ! قبيلة بني حميدة ... على العهد مع الوطن وجهود قائده تعليقا على حرب غزة..الرئيس أردوغان: ندعو الله أن يخلّص إخواننا  من الظلم بفضل الأدعية التي سترفع في ليلة القدر"                                   

القسم : حوارات وتحليلات
الدكتور جعفر المعايطة يكتب..من الشعب الى الملك
الدكتور جعفر المعايطة يكتب..من الشعب الى الملك 
الدكتور جعفر المعايطة يكتب..من الشعب الى الملك 
نشر بتاريخ : Mon, 19 Feb 2024 03:14:44 GMT
من الشعب الى الملك 
ناطق نيوز-كتب الدكتور جعفر عايد المعايطة 
مولاي وبلسان حال جُل الاردنيين في ذكرى رحلة البيعة ٧ / شباط / ١٩٩٩، رحلة قال فيها الشعب الأردني فيها أمضي مولاي وعلى بركة الله، رحلة مِسِك فلا ينازعنك فيها احد في حق اعطاكه الله، رحلة لا يُعقبن احد فيها على مشورة أخذت بها لمصلحة الوطن، ورحلة طيبٍ لا يشككن فيها كائن من يكون في قرار رأيته صائباً وفيه منفعة للبلاد، ورحلة مولاي لا يزاودن احد فيها على إرادة ورؤية ملكية ثاقبة ساميه أَردتَها انت مولاي ونُفِذت لمصلحة الوطن .
مولاي 
رحلة نزداد فيها بكم ومعكم شكراً على شكر، والشكر لله ومن وبالله اولاً واخيراً، رحلة فيها وهبَنا الله في هذا الديار قيادة هاشمية، رحلتنا معكم مولاي رحلة رحبة كريمة سموحة رحيمة غيورة هاشمية عربية عروبيه أصيلة امينة، رحلة قد سبق وأن تم فيها وسيستمر فيها تجديد عهد الالتفاف حولكم مولاي كما كان الحال سمع وطاع والتفاف أجدادنا وابائنا حول اجدادك وأباؤك الهاشميين نواة العرب من قبل .

مولاي 
رحلتنا معكم مولاي نشكر الله جميعاً على ما نحن به من حال (وبالشكر تدوم النعم) فما هناك حال احسن ولا افضل من وطننا سواء وطناً او مواطناً، رحلة فيها آل اليه الاردن الكبير في عهدكم الزاهر مولاي علو وازدهار وشموخ معنوي، لا اقصد رحلة الرغيف وهي معاناة كل الشعوب، ولا اقصد رحلة الدرهم والدينار وهي شظف عيش كل الأمم .
مولاي اقصد رحلة الأنف والعزة والكرامة والشموخ وهي حصرا وقصرا للشعب الأردني العظيم، اقصد مولاي رحلة الكلمة والحنجرة وهي فعلا وقولا في وطننا العزيز، اقصد رحلة القلم والقرطاس وهي رسماً ووسماً في صحافتنا المسؤولة، اقصد رحلة الحرية المسؤولة وهي كماً وكيفاً في مجتمعنا الأردني الاصيل، اقصد رحلة السلام والتصالح الوطني للجبهة الداخلية وهي مبناً ومعناً في طيات هذا الشعب الأردني الوحدوي في أسرته الكبيرة، رحلتنا معكم مولاي رحلة الانفة والعظمة والكبرياء والمجد والاعتزاز والسمو والرفعة خاصة عزة احترام حقوق المواطن في حق التعبير، ولا سيما حقوق المواطنة السيادية من شتى المنابت والأصول التي تجوب الوطن شموخاً رافضة لعنجهية العدوان اياً كان ولا سيما الغاشم منه على فلسطين، وما كانت رحلتنا معكم مولاي الا رحلة تواضع جلالتكم رحلة الانحياز والانتصار للشارع الأردني مرات ومرات ورحلة تبني رغبات الرأي العام الأردني الشعبي وهذا عهد شعبكم بكم مولاي، كيف لا وهو التواضع خلقكم النبيل رحلة التواضع والنزول إلى أرضية الاصطفاف والانتصار لصف المواطن .

مولاي 
في رحلتنا معكم نثمن كلمتكم الشهيرة"نحن أسرة واحدة يتساوى أفرادها في جميع الحقوق والواجبات بغض النظر عن الأصول والمنابت " وهذا قمة إنجاح رحلة المواطنة المانحة للمواطن ليمارس مسؤولياته وأدبياته الدستورية حسب المعايير والمصالح الوطنية وكل ذلك أدى مولاي الى تجذير رحلة السيادة الوطنية ورفع نبرة رحلة صوت الشعب الاردني وتمتعه بحس كريم وبحنجرة تصدح "لا للعدوان ولا سيما لا للعدوان على الأهل في فلسطين" انها رحلة رفض حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن وهذا يذكرنا مولاي بمقولتك الشهيرة " الأردن هي الأردن وفلسطين هي فلسطين" وذلك خلال مقابلة جلالتكم مع مندوب صحيفة السفير اللبنانية في ١٨ / ٦ ٢٠٠٨  .

مولاي 
انها رحلتنا معكم مولاي فيها مهما جاد القلم فلن يفي حقكم علينا ولن يُوَجِبكم حق واجبكم عندنا، ومهما ضخ المِداد اليراع بلاغةً ونحوا وصرفا سيبقي نتاج يراعي ركيكا في حضرة مولاي ،
مولاي 
ان رحلة جريش صوتك وهزات حبال حنجرتك في المحافل الدولية تغني عن الف بندقيّة والدليل ما تحظى به نبرات وجدانياتك من تصفيق تغني عن غياب 

مولاي تاج الرأس 
رحلةٌ عندما تكون شخّص جلالتكم في معركة الحدث حتماً تسبق رؤية النتائج قبل النهايات، فهنيئا لكم مولاي رحلة توقير العالم لشخصكم الكبير الذي لن يُغيّره حجم المفردات وجولة الخطابات، انها رحلة رأبتم مولاي خلالها في جسد القضية الفلسطينية تصدعاً ما كان ليُرمَّمَ أبدا لولا براعة وحنكة وحكمة جلالتكم، رحلة زرعتم خلالها مولاي في نفوسنا املاً لن يستطيع احد نزعه، رحلة جدّدتم مولاي خلالها مسار الأمة تاريخاً ومجداً وروحا بث فينا قبلة الحياة من جديد  .

مولاي تاج هامة الوطن
رحلة اصطفاكم الله تعالى آل هاشم أنقى جنوده، رحلة رسل سلام ومحبة وصلح وإصلاح ذات بين، رحلة وأد فتنة، رحلة يغبطكم فيها الناس على هذا الاصطفاء، انها رحلة قوله تعالى فيكم 
(ليذهب عنكم الرجز آل البيت ويطهركم تطهيرا) رحلة نتقوى بكم ونزداد إيمانا على إيماننا معكم أنكم حقٌّ، وأنتم أهل الحق وصفوته .

يا تيجان الرؤوس:
نعلم أنكم مولاي رحلة انتم فيها مصدر سعادة الأمم، وبكم تلتئم جراح الأمة انتم صمامها، رحلة انتم فيها اصحاب الحُكم الرحيم، رحلة انتم فيها بناة دولة الهجرة والنصرة، فانتم بوصلة من اضناه الغربة .

مولا رحلة جعلتم المستحيل ممكنا، رحلة انتم بها وصل الحقِ دامغا للباطل، رحلة بها جعلنا الله بكم أمنَن بعد فزع، رحلة راهن بها كوكب الارض على حكمتكم مولاي في تجنيب الأردن درب الوعر في حمي وطيس الحريق العربي، مولاي انها رحلتنا معكم انتم فيها أمناء وأوصياء المسجد الأقصى، رحلة فدى فيها الملك المؤسس عبدالله الاول المسجد الأقصى بروحه مدافعاً عن المسجد الأقصى مصلياً فيه، رحلة فقد قضى فيها المغفور له الحسين بن طلال بإذنه تعالى بطلاً صامداً ثابتاً مضحياً مقداماً مدافعا عن قضايا الأمة خاصة قضية فلسطين قضية وصاية صحن الأقصى ووصاية عتبات البيت المقدس .

آل هاشم صولجان الوطن،
مولاي رحلتنا معكم شعبكم مولاي يد بيد معكم ومن خلفكم فأنتم مولاي القائد والقدوة، ونحن أمامكم مولاي فداء لكم، مولاي نسير معكم نلملم مشاعر العِزّة والفخر إجلالاً واكباراً، تظلكم دعوات الامهات، وتلهج السنة الشيوخ داعية بديمومة عزكم ويرفع شباب الوطن اكف الضراعة سائلين المولى عز وجل حفظكم وحفظ الاردن بكم فأنتم مولاي العاملون على إظهار  الحقِّ في بيت المقدس وأكنافه،انتم مولاي المناصرون المعززون الداعمون الاوحدون للشعب العربي الفلسطيني الشقيق بالصمود والثبات والصبر، طبتم مولاي وطابت جهودُكم، وقبلات شعبكم على رؤوسكم مولاي .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ناطق نيوز 2017-2019

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر